تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد ألفت عينى البكاء لفقدهم … فلم يبق لى بعد الفراق مدامع

/ رعى الله أياما لنا فيك قد مضت … بها العيش غضّ والزّمان مطاوع

مع الآنسات النّاهبات قلوبنا … ففيهنّ من كلّ الجمال بدائع

ظباء ولكنّ الغصون قدودهم … لهنّ بقلبى ما حييت مراتع

[ومنها]

وتقطع طيب العيش من غير ريبة … وتشهد عنّا بالعفاف المضاجع

[ومنها]:

إلى كم أعنّى القلب فى طلب الغنى … وأطلبه والدّهر عنه يدافع

[ومنها فى المدح]:

رئيس بأسنا قاطن ونواله … وإحسانه بين البريّة شائع

له راحة مبسوطة بنواله … فلو رام قبضا لم تطعه الأصابع

ولد بأسنا وأقام بها مدّة، وانتقل إلى قوص ثمّ مصر، وتوفّى بدمشق فى المحرّم سنة خمس وعشرين وستّمائة، ودفن بتربة له بدمشق.

(٢٣٧ - عبد الرّحيم بن علىّ الفخر القوصىّ (*))

عبد الرّحيم بن علىّ بن الحسين (١) [بن محمد] بن عبد الظّاهر القوصىّ، ينعت بالفخر، الفقيه المقرئ، قرأ القراءات وتفقّه، وكان من العدول.

وقفت على مكتوب تزكيته والشّهادة له بالاتّصاف بصفات العدالة، والاشتغال بالقراءات والعلم، وإثبات الحاكم بقوص فى سنة ثمان وأربعين وستّمائة.

(*) سقطت هذه الترجمة من النسخة ز.

(١) فى س وحدها: «بن الحسن».

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيدص ٣٠٨