٨٤٧٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ التُّوزِيُّ الْبَصْرِيُّ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا أَبُو وَكِيعٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: " أَتَيْتُ عَلَى أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ صَرِيعٌ فَضَرَبْتُهُ بِسَيْفٍ كَانَ مَعِي كَلِيلٍ، فَبَدَرَ سَيْفُهُ مِنْ يَدِهِ فَأَخَذْتُهُ فَقَتَلْتُهُ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي يَوْمٍ حَارٍّ كَأَنَّمَا أُقَلُّ مِنَ الْأَرْضِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ قَتَلَ أَبَا جَهْلٍ، قَالَ: «اللهِ؟» قُلْتُ: اللهِ، حَتَّى حَلَّفَنِي ثَلَاثًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «انْطَلِقْ فَأَرِنِيهِ» فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ: «هَذَا كَانَ فِرْعَوْنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ»
٨٤٧٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، ثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، ثنا أَبُو الْمَلِيحِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دُفِعْتُ يَوْمَ بَدْرٍ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَقَدْ أُقْعِدْتُ فَأَخَذْتُ سَيْفَهُ فَضَرَبْتُ بِهِ رَأْسَهُ، فَقَالَ: رُوَيْعِينَا بِمَكَّةَ، فَضَرَبْتُهُ بِسَيْفِهِ حَتَّى بَرُدَ، ثُمَّ " أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَتَلْتُ أَبَا جَهْلٍ "، فَقَالَ عَقِيلٌ وَهُوَ أَسِيرٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ: كَذَبْتَ مَا قَتَلْتَهُ، قَالَ: قُلْتُ: بَلْ أَنْتَ الْكَذَّابُ الْآثِمُ يَا عَدُوَّ اللهِ قَدْ وَاللهِ قَتَلْتُهُ، قَالَ: فَمَا عَلَامَتُهُ؟ قُلْتُ: بِفَخِذِهِ حَلْقَةٌ كَحَلْقَةِ الْجَمَلِ الْمُلْحِقِ. قَالَ: صَدَقْتَ
٨٤٧٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا زَائِدَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: إِنَّا لَجُلُوسٌ عِنْدَ عُمَرَ إِذْ جَاءَ عَبْدُ اللهِ يَكَادُ الْجُلُوسُ يُوَازِنُهُ مِنْ قِصَرِهِ، فَضَحِكَ عُمَرُ حِينَ رَآهُ، قَالَ: فَجَعَلَ يُكَلِّمُ عُمَرَ وَيُضَاحِكُهُ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَيْهِ، ثُمَّ وَلَّى فَأَتْبَعَهُ عُمَرُ بَصَرَهَ حَتَّى تَوَارَى، فَقَالَ: «كُنَيْفٌ مُلِئَ فِقْهًا»