تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٩٢٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: «كَفَى بِخَشْيَةِ اللهِ عِلْمًا، وَكَفَى بِاغْتِرَارٍ بِاللهِ جَهْلًا»

٨٩٢٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: " الْأَمِيرُ إِذَا أُمِّرَ كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ مِنْ أَهْلِهِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِطَاعَةِ اللهِ، وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِمَعْصِيَةٍ، وَهُوَ مَعَ مَنْ أَطَاعَ مِنْهُمَا "

٨٩٢٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: «لَا تَعْجَلُوا بِحَمْدِ النَّاسِ، وَلَا بِذَمِّهِمْ، فَإِنَّكَ - أَوْ لَعَلَّكَ - أَنْ تَرَى مِنْ أَخِيكَ الْيَوْمَ شَيْئًا يُعْجِبُكَ لَعَلَّهُ أَنْ يَسُوءَكَ غَدًا، وَلَعَلَّكَ أَنْ تَرَى مِنْهُ الْيَوْمَ شَيْئًا يَسُوءُكَ لَعَلَّهُ يُعْجِبُكَ غَدًا، وَإِنَّ النَّاسَ يُعَيِّرُونَ، وَإِنَّمَا يَغْفِرُ اللهُ الذُّنُوبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاللهُ أَرْحَمُ بِعَبْدِهِ يَوْمَ يَلْقَاهُ مِنْ أُمِّ وَاحِدٍ فَرَشَتْ لَهُ بِأَرْضٍ فِي، ثُمَّ لَمَسَتْهُ فَإِنْ كَانَتْ شَوْكَةٌ كَانَتْ بِهَا قَبْلَهُ، وَإِنْ كَانَتْ لَدْغَةٌ كَانَتْ بِهَا قَبْلَهُ»

٨٩٣٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: «إِنِّي لَأَحْسِبُ الرَّجُلَ يَنْسَى الْعِلْمَ كُلَّمَا يَعْلَمُهُ الْخَطِيئَةَ يَعْمَلُهَا»

٨٩٣١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: " لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ: اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتْنَةِ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا يَشْتَمِلُ عَلَى فِتْنَةٍ، وَلَكِنْ مَنِ اسْتَعَاذَ فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ مُعْضِلَاتِهَا فَإِنَّ اللهَ عز وجل يَقُولُ: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ، وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن: ١٥] "

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٩ · الصفحة ١٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٩ · ص ١٨٩