تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ

٨٢٦٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الزِّئْبَقِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ الْيَمَامِيُّ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مَكْرُمَةَ بْنِ عَمَّارٍ الْعِجْلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لَنَا: «يُوشِكُ أَنْ يَجِيءَ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ، وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ» . ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: «أَمَا إِنَّهُمْ سَيَخْرُجُونَ بِأَرْضِكَ يَا تِهَامِيُّ يُقَاتِلُونَ بَيْنَ الْأَنْهَارِ» . قُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي، مَا بِهَا أَنْهَارٌ قَالَ: «إِنَّهَا سَتَكُونُ» .

٨٢٦١ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُقْبِلٍ الْبَصْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عَقِيلٍ الْمُقْرِئُ، ثنا جَدِّي، ثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى صَلَاةِ عَبْدٍ لَا يُقِيمُ ظَهْرَهُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ»

عَبْدُ اللهِ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ

٨٢٦٢ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْرٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: «كُنْتُ أَخْلِطُ الطِّينَ بِالْمَدِينَةِ فَلَدَغَنِي عَقْرَبٌ، فَأَتَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَعَوَّذَنِي حَتَّى بَرَأْتُ»

٨٢٦٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَتُّوَيْهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ، ثنا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: «لَدَغَتْ طَلْقًا عَقْرَبٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَرَقَاهُ النَّبِيُّ ﷺ وَمَسَحَهُ بِيَدِهِ»

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٨ · الصفحة ٣٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٨ · ص ٣٣٨