تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٨٢٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ ضُحًى، فَكَبَّرَ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: «اللهُمَّ، اسْقِنَا ثَلَاثًا، اللهُمَّ ارْزُقْنَا سَمْنًا وَلَبَنًا وَشَحْمًا وَلَحْمًا» . وَمَا يُرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابٌ فَثَارَتْ رِيحٌ وَغَبَرَةٌ، ثُمَّ اجْتَمَعَ سَحَابٌ، فَصَبَّتِ السَّمَاءُ، وَصَاحَ أَهْلُ الْأَسْوَاقِ وَتَفَارَّوْا إِلَى سَقَائِفِ الْمَسْجِدِ، وَإِلَى بُيُوتِهِمْ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ قَائِمٌ، فَسَالَتِ الطُّرُقُ، وَرَأَيْنَا ذَلِكَ الْمَطَرَ عَلَى أَطْرَافِ شَعْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعَلَى كَتِفَيْهِ وَمَنْكِبَيْهِ كَأَنَّهُ الْجُمَانُ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَانْصَرَفْتُ أَمْشِي عَلَى مِشْيَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ: هَذَا أُحَدِّثُكُمْ بِرَبِّهِ قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: مَا رَأَيْتُ عَامًا أَكْثَرَ سَمْنًا وَلَبَنًا وَشَحْمًا وَلَحْمًا إِنَّ هَؤُلَاءِ فِي الطُّرُقِ مَا يَكَادُ يَشْتَرِيَهِ أَحَدٌ

ثُمَّ انْصَرَفَ نَحْوَ الرِّجَالِ فَنَهَاهُمْ وَوَعَظَهُمْ، ثُمَّ انْصَرَفَ نَحْوَ النِّسَاءِ، فَوَعَظَهُنَّ وَشَدَّدَ عَلَيْهِنَّ فِي الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَلَغَنَا أَنَّكَ شَدَّدْتَ فِي لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنِّي لَأُحِبُّ الْجَمَالَ حَتَّى مِنْ حِبِّي الْجَمَالَ لَوْ جَعَلْتُ خِرَازَ سَوْطِي هَذَا مِنْ جِلْدِ نَمِرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، وَإِنَّمَا الْكِبْرُ مَنْ جَهِلِ الْحَقَّ، وَغَمَصَ النَّاسَ بِعَيْنِهِ»

٧٨٢٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " ثَلَاثَةٌ مِنَ السِّحْرِ: الرُّقَى، وَالتَّوَلُ، وَالتَّمَائِمُ "

٧٨٢٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أنا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: انْقَطَعَ قِبَالُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَاسْتَرْجَعَ، فَقَالُوا: أَمُصِيبَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «مَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِمَّا يَكْرَهُ، فَهُوَ مُصِيبَةٌ»

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٨ · الصفحة ٢٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٨ · ص ٢٠٣