تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٦٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ الْحَوْطِيُّ، ثنا أَبُو الْيَمَانِ، ثنا عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِي بِالْحُسَيْنِ، فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُ وَهُوَ فِي حِجْرِهِ فَبَالَ، فَذَهَبُوا لِيُنَاوِلُوهُ، فَقَالَ: «لَا تَقْطَعُوا دَرَّهُ» فَتَرَكَهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ بَوْلِهِ

٧٧٠٠ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ صُفْرٍ، فَقَالَ: «مَا هَذِهِ الْخَاتَمُ؟» قَالَ: مِنَ الْوَاهِنَةِ. قَالَ: «أَمَا إِنَّهَا لَا تَزِيدُ إِلَّا وَهْنًا»

٧٧٠١ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا مَرِضَ أَوْحَى الله عز وجل إِلَى مَلَائِكَتَهِ فَيَقُولُ: يَا مَلَائِكَتِي أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدِي بِقَيْدٍ مِنْ قُيُودِي، فَإِنْ قَبَضْتُهُ، أَغْفِرُ لَهُ، وَإِنْ عَافَيْتُهُ فَجَسَدٌ مَغْفُورٌ لَهُ لَا ذَنْبَ لَهُ "

٧٧٠٢ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ»

٧٧٠٣ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَجِلَّ كَبِيرَنَا، وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا»

٧٧٠٤ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «وُكِّلَ بِالْمُؤْمِنِ تَسْعَوْنَ وَمِئَةُ مَلَكٍ يَذُبُّونَ عَنْهُ مَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ، مِنْ ذَلِكَ النَّفْرِ تِسْعَةُ أَمْلَاكٍ يَذُبُّونَ عَنْهُ كَمَا يُذَبُّ عَنْ قَصْعَةِ الْعَسَلِ مِنَ الذُّبَابِ فِي الْيَوْمِ الصَّائِفِ، وَمَا لَوْ بَدَا لَكُمْ لَرَأَيْتُمُوهُ عَلَى جَبَلٍ، وَسَهْلٍ كُلُّهُمْ بَاسِطٌ يَدَيْهِ فَاعْرِفَاهُ، وَمَا لَوْ وُكِّلَ الْعَبْدُ فِيهِ إِلَى نَفْسِهِ طَرَفَةَ عَيْنٍ خَطَفَتْهُ الشَّيَاطِينُ»

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٨ · ص ١٦٧