٤٦٦٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى التَّنُوخِيُّ، ثنا زِيَادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ الْقَزَّازُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ: كُنْتُ غُلَامًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ: «انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى إِنْسَانٍ قَدْ رَأَيْنَا شَأْنَهُ» قَالَ: فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَمْشِي وَأَصْحَابُهُ مَعَهُ، حَتَّى دَخَلُوا بَيْنَ حَائِطَيْنِ فِي زُقَاقٍ طَوِيلٍ، فَانْتَهَوْا إِلَى بَابٍ صَغِيرٍ فِي أَقْصَى الزُّقَاقِ، فَدَخَلُوا إِلَى دَارٍ، فَلَمْ يَرَوْا فِي الدَّارِ أَحَدًا غَيْرَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، وَإِذَا قِرْبَةٌ عَظِيمَةٌ مَلْأَى مَاءً، فَقَالُوا: نَرَى قِرْبَةً وَلَا نَرَى حَامِلَهَا كَلِّمُوا الْمَرْأَةَ، فَأَشَارَتِ إِلَى قَطِيفَةٍ فِي نَاحِيَةِ الدَّارِ، فَقَالَتِ: انْظُرُوا إِلَى مَا تَحْتَ الْقَطِيفَةِ، فَكَشَفُوها فَإِذَا تَحْتَهَا إِنْسَانٌ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «شَاهَ الْوَجْهُ» فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ لِمَ تَفَحَّشُ عَلَيَّ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْأً، فَأَخْبِرْنِي مَا هُوَ؟» وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَهُ سُورَةَ الدُّخَانِ فَقَالَ: دُخٌّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «اخْسَأْ مَا شَاءَ اللهُ كَانَ» ثُمَّ انْصَرَفَ
٤٦٦٧ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ أَبُو هَمَّامٍ الدَّلَّالُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ هَزِيلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، قَالَ: «تَصَدَّقْتُ بِفَرَسٍ لِي، فَرَأَيْتُ ابْنَتَهَا يُقَامُ بِالسُّوقِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهَا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا»
٤٦٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، أَنَّهُ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أَنَّهُ وَجَدَهُ بَعْدُ فِي وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ مَا مَسَّ مِنْهَا صَنَمًا حَتَّى أَكْرَمَهُ اللهُ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ السُّوقَ يُبَاعُ، وَهُوَ مَصْرُورٌ مَهْزُولٌ، فَسَاوَمَ بِهِ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ لَهُ: إِنِّي كُنْتُ حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُهُ يُبَاعُ فِي السُّوقِ بِثَمَنٍ يَسِيرٍ مَهْزُولٍ مَصْرُورٍ، وَقَدْ عَرَفْتُ عَرَقَهُ، أفَأَشْتَرِيهِ؟ «فَنَهَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أنْ يَشْتَرِيَهُ»