تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زِيَادُ بْنُ جَهْوَرٍ اللَّخْمِيُّ «كَانَ يَنْزِلُ الشَّامَ»

٥٢٩٧ - حَدَّثَنَا حُذَافِيُّ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ بْنِ الْمُسَاوِرِ بْنِ حُذَافِيِّ بْنِ عَامِرِ بْنِ عِيَاضِ بْنِ مُحْرَقٍ الْعَمِّيِّ اللَّخْمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي حُمَيْدُ بْنُ الْمُسْتَنِيرِ، عَنْ خَالِهِ أَخِي أُمِّهِ وَهُوَ خَالِدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّهِ زِيَادِ بْنِ جَهْوَرٍ قَالَ: وَرَدَ عَلَيَّ كِتَابٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِيهِ: «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى زِيَادِ بْنِ جَهْوَرٍ سَلِّمْ أَنْتَ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، أَمَا بَعْدُ فَإِنِّي أُذَكِّرُكَ اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ. أَمَا بَعْدُ فَلْيُوضَعَنَّ كُلُّ دِينٍ دَانَ بِهِ النَّاسُ إِلَّا الْإِسْلَامَ فَاعْلَمْ ذَلِكُ»

زُبَيْبُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْعَنْبَرِيُّ «كَانَ يَنْزِلُ الْبَصْرَةَ»

٥٢٩٨ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا شُعَيْثُ بْنُ عُبيْدِ اللهِ بْنِ زُبَيْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ كَانَ عَلَيْهِ رَقَبَةٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ فَلْيَعْتِقْ مِنْ بَلْعَنْبَرِ»

٥٢٩٩ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا شُعَيْثُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُبَيْبٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا سَعْدُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ شُعَيْثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زُبَيْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي عَمَّارٌ، حَدَّثَنِي جَدِّي شُعَيْثٌ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زُبَيْبِ بْنِ ثَعْلَبَةِ الْعَنْبَرِيُّ، أَنَّ أَبَاهُ زُبَيْبَ بْنَ ثَعْلَبَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ صَحَابَتَهُ، فَأَخَذُوا سَبْيَ بَنِي الْعَنْبَرِ وَهُمْ مُخَضْرَمُونَ، وَقَدْ أَسْلَمُوا، فَرَكِبَ زُبَيْبٌ نَاقَةً لَهُ ثُمَّ اسْتَقْدَمَ الْقَوْمَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، إِنَّ صَحَابَتَكَ أَخَذُوا سَبْيَ بَنِي الْعَنْبَرِ، وَهُمْ مُخَضْرَمُونَ، وَقَدْ أَسْلَمُوا قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «أَلَكَ بَيِّنَةٌ يَا زُبَيْبُ؟» قَالَ: نَعَمْ، فَشَهِدَ سَمُرَةُ بْنُ عَمْرٍو وَحَلَفَ زُبَيْبٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «رُدُّوا عَلَى بَنِي الْعَنْبَرِ كُلَّ شَيْءٍ لَهُمْ» فَرَدَّ عَلَيْهِمْ غَيْرَ زِرْبِيَّةِ أُمِّي - قَالَ سَعْدٌ: وَالزِّرْبِيَّةُ الْقَطِيفَةُ - فَأَتَى زُبَيْبٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَدْ رُدَّ عَلَى بَنِي الْعَنْبَرِ كُلُّ شَيْءٍ لَهُمْ غَيْرَ زِرْبِيَّةِ أُمِّي، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «تَعْرِفُ مَنْ أَخَذَهَا؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَإِذَا حَضَرَ النَّاسُ الصَّلَاةَ فَاجْلِسْ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، فَإِذَا بَصُرْتَ بِصَاحِبِكَ فَالْزَمْهُ حَتَّى يَنْصَرِفَ مِنَ الصَّلَاةِ فَتُنَصَّفُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ» فَفَعَلَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الصَّلَاةِ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: «يَا زُبَيْبُ يَا أَخِي بَنِي الْعَنْبَرِ مَا تُرِيدُ بِأَسِيرِكَ؟» وأَجْهَشَ زُبَيْبٌ بَاكِيًا وَخُلِّيَ عَنِ الرَّجُلِ، فَقَالَ: خَيْرًا نُرِيدُ اللهَ وَرَسُولَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلرَّجُلِ: «أَمَعَكَ زِرْبِيَّةُ أُمِّ زُبَيْبٍ؟» قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ خَرَجَتْ مِنْ يَدِي، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «اخْلَعْ لَهُ سَيْفَكَ وَزِدْهُ آصُعًا مِنْ طَعَامٍ» فَفَعَلَ وَدَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ زُبَيْبٍ، فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى أَجْرَاهَا عَلَى صِرَّتِهِ، قَالَ زُبَيْبٌ: حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ كَفِّ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى صِرَّتِي، ثُمَّ قَالَ: «اللهُمَّ ارْزُقْهُ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ» ثُمَّ انْصَرَفَ زُبَيْبٌ بِالسَّيْفِ، فَبَاعَهُ بِبَكَرَتَيْنِ مِنْ صَدَقَةِ النَّبِيِّ ﷺ، فَتَوَالَدَتَا عِنْدَ زُبَيْبٍ حَتَّى بَلَغَتَا مِائَةً وَنِيِّفًا

⦗٢٦٨⦘

٥٣٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، ثنا عَمَّارُ بْنُ شُعَيْثٍ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٥ · ص ٢٦٧