عَبَّادٌ أَبُو الْأَخْضَرِ، عَنْ خَبَّابٍ
٣٧٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَرِيكٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، وَجَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ مَعْقِلٍ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ عَبَّادٍ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنْ خَبَّابٍ عَنْ نَبِيِّ اللهِ ﷺ: " أَنَّهُ لَمْ يَأْتِ فِرَاشَهُ قَطُّ إِلَّا قَرَأَ: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ حَتَّى يَخْتِمَ "
عُبَادَةُ بْنُ نُسَيٍّ، عَنْ خَبَّابٍ
٣٧٠٩ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا مُنِيرُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَادَةَ بْنَ نَسِيٍّ يُحَدِّثُ، عَنْ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ مَبْعَثًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تَبْعَثُنِي بَعِيدًا وَأَنَا أُشْفِقُ عَلَيْكَ، قَالَ: «وَمَا بَلَغَ مِنْ شَفَقَتِكَ عَلَيَّ؟»، قُلْتُ: أُصْبِحُ فَلَا أَظُنُّكَ تُمْسِي، وَأُمْسِي فَلَا أَظُنُّكَ تُصْبِحُ، قَالَ: «يَا خَبَّابُ خَمْسٌ إِنْ فَعَلْتَ بِهِنَّ رَأَيْتَنِي، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ بِهِنَّ لَمْ تَرَنِي»، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا هُنَّ؟، قَالَ: «تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ»، قُلْتُ: " يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ؟، قَالَ: «تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَلَا تَشْرَبِ الْخَمْرَ فَإِنَّ خَطِيئَتَهَا تَقْرَعُ الْخَطَايَا، كَمَا أَنَّ شَجَرَتَهَا تَعْلُقُ الشَّجَرَ، وَبِرَّ وَالِدَيْكَ وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا، وتَعْتَصِمْ بِحَبْلِ الْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ يَدَ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ، يَا خَبَّابُ إِنَّكَ إِنْ رَأَيْتَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ تُفَارِقْنِي»
خَبَّابٌ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْخُزَاعِيُّ
٣٧١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْأَوَّلِ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ مَجْزَأَةَ بْنِ ثَوْرٍ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَبَّابٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «اللهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي، وَآمِنْ رَوْعَتِي، وَاقْضِ عَنِّي دَيْنِي»