مَنِ اسْمُهُ وَحْشِيٌّ وَحْشِيُّ بْنُ حَرْبٍ مَوْلَى جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ قَاتِلُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَسْلَمَ بَعْدَ الْفَتْحِ قَدِمَ مَعَ وَفْدِ الطَّائِفِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَشَهِدَ الْيَمَامَةَ وَرَمَى مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابَ وَرَمَاهُ الْأَنْصَارِيُّ فَمَاتَ مُسَيْلِمَةُ مِنْ جَرَاحَتَيْهِمَا
مَا أَسْنَدَ وَحْشِيٌّ
٣٦١ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثنا هَوْبَرُ بْنُ مُعَاذٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، ثنا وَحْشِيُّ بْنُ حَرْبِ بْنِ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ، قُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ»، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْهِ وَقَدْ مَاتَ فِي كُفْرِهِ؟ قَالَ: " أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى قَوْلِ اللهِ جَلَّ وَعَزَّ ﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لِمَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ﴾ [آل عمران: ١٩٩] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ "
٣٦٢ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا هَوْبَرُ بْنُ مُعَاذٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا وَحْشِيُّ بْنُ حَرْبِ بْنِ وَحْشِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ:: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْهِ صَفِيَّةً قَالَ لِأَصْحَابِهِ: «مَا تَقُولُونَ فِي هَذِهِ الْجَارِيَةِ؟» قَالُوا: يَقُولُونَ: إِنَّكَ أَوْلَى النَّاسِ بِهَا وَأَحَقُّهُمْ. قَالَ: «فَإِنِّي قَدْ أَعْتَقْتُهَا وَاسْتَنْكَحْتُهَا وَجَعَلْتُ عِتْقَهَا مَهْرَهَا»، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، الْوَلِيمَةُ قَالَ: «الْوَلِيمَةُ حَقٌّ، وَالثَّانِيَةُ مَعْرُوفٌ، وَالثَّالِثَةُ فَخْرٌ وحَرَجٌ»