تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٤٧٠ - حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ كُرْدِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ اللَّخْمِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَوْ كَانَ الدِّينُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ»

١٠٤٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ وَاصِلٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، وَيَحْسِبُهُ قَدْ رَفَعَهُ، قَالَ: «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامَ الْهَرْجِ، يُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ، وَيُنْزَلُ فِيهَا الْجَهْلُ»

١٠٤٧٢ - حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ صَالِحِ بْنِ جَبِيرَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ فِي الصَّلَاةِ

١٠٤٧٣ - حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا عُمَرُ بْنُ صَالِحِ بْنِ جَبِيرَةَ الْوَاسِطِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ بَعَثَ إِلَى إِخْوَانِهِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْتَمِعُوا فَيُوَدِّعَهُمْ، فَاجْتَمَعُوا فِي ظُلَّةِ الْمَسْجِدِ، فَأَتَاهُمْ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ لَا يَتَنَازَعُوا فِي الْقُرْآنِ، وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ مَنْ جَحَدَ بِشَيْءٍ مِنْهُ فَقَدْ جَحَدَهُ كُلَّهُ، وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَنَازَعُونَ فِيهِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَأَنَّهُمْ كَانُوا يَقْرَءُونَ عَلَيْهِ فَيُخْبِرُهُمْ كُلَّهُمْ أَنَّهُ مُحْسِنٌ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا تَخْتَلِفُ بِهِ الْأَلْسِنَةُ، وَلَا تَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ، وَذَلِكَ أَنَّ شَرِيعَةَ الْإِسْلَامِ فِيهِ وَاحِدَةٌ؛ حُدُودُهَا وَفَرَائِضُهَا، وَلَوْ كَانَ وَاحِدٌ مِنَ الْحَرْفَيْنِ يَأْمُرُ بِشَيْءٍ يَنْهَى عَنْهُ الْآخَرُ، وَتَخْتَلِفُ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالْحُدُودُ» وَذَكَرَ كَلِمَةً، وَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا أَعْلَمُ مِنِّي بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ تَبْلُغُهُ الْإِبِلُ لَأَتَيْتُهُ حَتَّى أُؤلِّفَ عَلِمَهُ إِلَى عِلْمِي، وَإِنِّي قَرَأْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْعِينَ سُورَةً، وَكَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ سَنَةٍ، وَكُنْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِ فَيُخْبِرُنِي أَنِّي مُحْسِنٌ، حَتَّى كَانَ عَامُ قُبِضَ فِيهِ فَعُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ قَرَأْتُ عَلَيْهِ، فَلَا أَدَعُهَا رَغْبَةً عَنْهَا

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ١٠ · ص ٢٠٤