٩٠٠٩ - حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ، نَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: آلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِن نِسَائِهِ، وَكَانَتِ انْفَكَّتْ رِجْلُهُ فَأَقَامَ فِي مَشْرُبَةٍ تِسْعًا وَعِشْرِينَ، ثُمَّ نَزَلَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، آلَيْتَ شَهْرًا، فَقَالَ: «الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ»
٩٠١٠ - حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ، نَا حَمَّادُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ يَعْقُوبَ، مَوْلَى الْحُرَقَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ تَبِعَ جَنَازَةً حَتَّى يُصَلِّي عَلَيْهَا كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ تَبِعَهَا حَتَّى تَغِيبَ كَانَ لَهُ قِيرَاطَانِ، أَصْغَرُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ»
لَمْ يَرْوِ حَمَّادُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ وَهُوَ مُحَمَّدٌ - هَكَذَا يَقُولُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ حَمَّادٌ - عَنْ يَعْقُوبَ مَوْلَى الْحُرَقَةِ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا
٩٠١١ - حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، نَا سُفْيَانُ الْثَّوْرِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «مِنَ السُّنَّةِ إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْبِكْرَ، عَلَى الثَّيِّبِ، أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا، وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ عَلَى الْبِكْرِ، أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا»
٩٠١٢ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، وَالْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَا: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْن الْعَاصِ، قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ ثِيَابِي وَسِلَاحِي، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَصَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ ثُمَّ طَأْطَأَهُ، فَقَالَ: «يَا عَمْرُو إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ لِيُظْفِرَكَ اللَّهُ وَيُسْلِمَكُمْ، وَأَزْعَبُ لَكَ زَعْبَةً مِنَ الْمَالِ ⦗٢٣⦘ صَالِحَةً»، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَسْلَمْتُ رَغْبَةً فِي الْمَالِ؛ وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ رَغْبَةً فِي الْإِسْلَامِ وَأَكُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «نَعَمْ، وَنِعْمَا بِالْمَالِ الصَّالِحِ لِلْمَرْءِ الصَّالِحِ»