تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٣٥٩ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ كَامِلٍ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْحَرَّانِيُّ، نَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا خَيْرَ فِي جَمَاعَةِ النِّسَاءِ، إِلَّا فِي مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ، أَو جِنَازَةِ قَتِيلٍ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْوَلِيدِ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ

٩٣٦٠ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ كَامِلٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ يَحْيَى الْمَعَافِرِيُّ، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: لَمَّا كَانَتْ فِتْنَةُ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَرْسَلَ إِلَيْهِ الْحَرُورِيَّةُ أَنِ ائْتِنَا فَجَاءَهُمْ، فَقَامَ فَخَطَبَهُمْ، فَحَمِدَ اللَّهَ، فَقَالُوا: قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ هَوَاكَ مَعَنَا، فَتَعَالَ حَتَّى نَجْعَلَكَ خَلِيفَةً، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَتْ بَصِيرَتِي فِيكُمْ قَبْلَ الْيَوْمِ، وَلَقَدِ ازْدَدْتُ فِيكُمْ بَصِيرَةً وَكَيْفَ أَكُونُ فِيكُمْ وَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَخْرُجُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ نَاسٌ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ»؟ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ

٩٣٦١ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو ذَرٍّ الْمِصْرِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ بِشْرٍ الْكُوفِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَسُبُّوا عَلِيًّا؛ فَإِنَّهُ ⦗١٤٣⦘ مَمْسُوسٌ فِي ذَاتِ اللَّهِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي الزَّيَّادِ إِلَّا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٩ · الصفحة ١٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٩ · ص ١٤٢