٧٩١٠ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ الْفَرَجِ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو، نا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَ يُلَبِّي أَهْلُ الشِّرْكِ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، إِلَّا شَرِيكًا هُوَ لَكَ، تَمْلُكُهُ وَمَا مَلَكَ»، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿هَلْ لَكُمْ ممَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِيمَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ «لَا يَرْوِ هَذَا الْحَدَيثَ عَنْ حَبِيبٍ، إِلَّا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ»
٧٩١١ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ الْفَرَجِ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو، نا شَرِيكٌ، وَجَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ بَعْدَ الْفَرَائِضِ إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُسْلِمِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدَيثَ عَنْ لَيْثٍ إِلَّا شَرِيكٌ، وَجَرِيرٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو "
٧٩١٢ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ الْفَرَجِ، نا إِسْمَاعِيلُ، نا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ قَضَى نَهْمَتَهُ فِي الدُّنْيَا حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ شَهْوَتِهِ فِي الْآخِرَةِ، وَمَنْ مَدَّ عَيْنُهُ إِلَى زِينَةِ الْمُتْرَفِينَ كَانَ مُهِينًا فِي مَلَكُوتِ الدُّنْيَا، وَمَنْ صَبَرَ عَلَى الْقُوتِ الشَّدِيدِ صَبْرًا جَمِيلًا أَسْكَنَهُ اللَّهُ مِنَ الْفِرْدَوْسِ حَيْثُ شَاءَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدَيثَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ إِلَّا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو، وَلَا يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ "