تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثُمَّ سَمِعَ نِدَاءً فِي الْوَادِي يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَأَنَا أَشْهَدُ»، ثُمَّ قَالَ: «لَا يَشْهَدُ بِهِمَا أَحَدٌ إِلَّا بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ»

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ "

٨٨٩٧ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَصْبَغُ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو صَخْرٍ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ النَّضْرِ، حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: «أَلَا إِنَّ النَّاسَ دِثَارٌ، وَإِنَّ الْأَنْصَارَ شِعَارٌ، وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ سَلَكُوا وَادِيًا، وَسَلَكَتِ الْأَنْصَارُ شُعْبَةً لَاتَّبَعْتُ شُعْبَةَ الْأَنْصَارِ، وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ، فَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِهِمْ شَيْئًا فَلْيُحْسِنْ إِلَى مُحْسِنِهِمْ، وَلْيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَمَنْ أَفْزَعَهُمْ فَقَدْ أَفْزَعَ هَذَا الَّذِي بَيْنَ هَذَيْنِ» وَأَشَارَ إِلَى صَدْرِهِ يَعْنِي: قَلْبَهُ «

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ النَّضْرِ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَبُو صَخْرٍ»

٨٨٩٨ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَصْبُغَ بْنُ الْفَرَجِ، نا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ مَاتَ لَهُ ابْنٌ بِعُسْفَانَ، فَقَالَ: يَا كُرَيْبُ، هَلِ اجْتَمَعَ لَهُ النَّاسُ؟ فَخَرَجْتُ فَإِذَا النَّاسُ قَدِ اجْتَمَعُوا لَهُ قَالَ: اجْتَمَعُوا لَهُ أَرْبَعُونَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: أَخْرِجُوهُ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «⦗٣٦٩⦘ مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ، فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا، لَا يُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا إِلَّا شَفَّعَهُمُ اللَّهُ فِيهِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شَرِيكٍ إِلَّا أَبُو صَخْرٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: ابْنُ وَهْبٍ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٨ · الصفحة ٣٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٨ · ص ٣٦٨