تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٨٩٠ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدٌ، نا أَبُو الرَّبِيعِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟»، قَالُوا: هَذَا لِفُلَانَةَ تُصَلِّي، فَإِذَا فَتَرَتْ تَعَلَّقَتْ بِهِ، فَحَلَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَقَالَ: «لِيُصِلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ، فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَرْقُدْ»

لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ إِلَّا أَسَدُ بْنُ مُوسَى "

٨٨٩١ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، «أَنَّ بِلَالًا كَانَ يُقِيمُ الصَّلَاةَ، فَيَدْخُلُ النَّبِيُّ ﷺ، فَيَسْتَقْبِلُهُ الرَّجُلُ فَيُكَلِّمُهُ بِالْحَاجَةِ حَتَّى يَخْفِقَ بَعْضُ الْقَوْمِ بِرُءُوسِهِمْ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ زَاذَانَ إِلَّا أَسَدُ بْنُ مُوسَى "

٨٨٩٢ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، نا أَسَدٌ، نا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنِي ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَمَا لَهُمْ يَوْمَئِذٍ نَبِيذٌ إِلَّا الْبُسْرَ وَالتَّمْرَ، وَإِنِّي لَأَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ وَسُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ وَأَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، «إِذَا أَنَا بِمُنَادِي النَّبِيِّ ﷺ يُنَادِي: أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ» مَرَّتَيْنِ، فَأَهْرَقْنَاهُ، وَمَا هُوَ إِلَّا الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ «

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ إِلَّا أَسَدُ بْنُ مُوسَى»

٨٨٩٣ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدٌ، ثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ نِبْرَاسٍ الْبَصْرِيُّ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا غُلَامٌ أُلَاعِبُ الصِّبْيَانَ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا، ثُمَّ دَعَانِي لِحَاجَةٍ لَوْلَا أَنَّهَا كَانَتْ سِرًّا لَهُ لَحَدَّثْتُكَ بِهَا، وَلَكِنْ لَا أُحَدِّثُ بِسِرِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ» ⦗٣٦٧⦘ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ نِبْرَاسٍ إِلَّا أَسَدُ بْنُ مُوسَى "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٨ · الصفحة ٣٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٨ · ص ٣٦٦