٨٦٦١ - وَبِهِ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي لَيْلَةٍ، فَإِذَا تَبَيَّنَ الْفَجْرُ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى جَنْبِهِ الْأَيْمَنِ، حَتَّى خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ»
٨٦٦٢ - وَبِهِ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «بِتُّ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى بَلَغَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ أَوْتَرَ بِثَلَاثٍ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ اضْطَجَعَ، فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ، وَكَانَ نَوْمُهُ نَفْخًا، ثُمَّ نَادَاهُ الْمُؤَذِّنُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَخَرَجَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»
٨٦٦٣ - وَبِهِ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ أَبِي النَّجِيبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: تَذَاكَرْنَا الْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ رَجُلٌ: ثُمَّ مَا هُوَ شَرٌّ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَمَا هُوَ؟» قَالَ: الثُّومُ، أَفَتُحَرِّمُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «لَا، وَمَنْ أَكَلَهُ فَلَا يَقْرَبِ الْمَسْجِدَ، حَتَّى تَذْهَبَ رَائِحَتُهُ»
٨٦٦٤ - وَبِهِ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ أَبِي النَّجِيبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْبَحْرَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَلَمْ يَرَدَّ عليه السلام، وَكَانَ فِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ ⦗٢٩٠⦘ حَرِيرٌ، فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ مَحْزُونًا، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى امْرَأَتِهِ، فَقَالَتْ لَهُ: لَعَلَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَرِهَ جُبَّتَكَ وَخَاتَمَكَ، فَأَلْقِهِمَا، فَأَلْقَاهُمَا، ثُمَّ غَدَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَرَدَّ عليه السلام قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَيْتُكَ آنِفًا فَأَعْرَضْتَ عَنِّي؟ فَقَالَ: «إِنَّهُ كَانَ فِي يَدِكَ جَمْرَةٌ مِنْ نَارٍ» قَالَ: لَقَدْ جِئْتُ إِذًا بِجَمْرٍ كَبِيرٍ، فَقَالَ: «إِنَّ مَا جِئْتَ بِهِ لَيْسَ بِأَجْدَى عَنْكَ مِنْ حِجَارَةِ الْحَرَّةِ، وَلَكِنَّهُ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا» قَالَ: فَبِمَاذَا أَتَخَتَّمُ؟ قَالَ: «حَلْقَةً مِنْ وَرِقٍ، أَوْ حَدِيدٍ، أَوْ صُفْرٍ»