تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٥٥٨ - حَدَّثَنَا مُعَاذٌ قَالَ: نا صَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ قَالَ: نا أَبِي قَالَ: ثَنَا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ: قَدِمَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَقْبِيَةٌ فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ أَبِي مَخْرَمَةُ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ لَعَلَّهُ أَنْ يُصِيبَنَا مِنْهَا شَيْءٌ، فَجَاءَ أَبِي إِلَى الْبَابِ، فَقَالَ: هَاهُنَا هُوَ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ صَوْتَهُ، فَخَرَجَ مَعَهُ بِقَبَاءَ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يُرِي أَبِي مَحَاسِنَ الْقَبَاءِ، يَقُولُ: «خَبَأْتُ هَذَا لَكَ، خَبَأْتُ هَذَا لَكَ» فَقُلْتُ لِأَبِي: لِأَيِّ شَيْءٍ فَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ هَذَا بِمَخْرَمَةَ؟ قَالَ: «كَانَ يَتَّقِي لِسَانَهُ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ "

٨٥٥٩ - حَدَّثَنَا مُعَاذٌ قَالَ: نا صَالِحُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: غَزَا عُمَارَةُ بْنُ قُرْصٍ اللَّيْثِيُّ، غَزَاةً لَهُ، فَمَكَثَ فِيهَا مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ رَجَعَ ⦗٢٥٦⦘ حَتَّى إِذَا كَانَ قَرِيبًا مِنَ الْأَهْوَازِ سَمِعَ صَوْتَ أَذَانٍ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا لِي عَهْدٌ بِصَلَاةٍ مَعَ جَمَاعَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مُنْذُ زَمَانٍ «، وَقَصَدَ نَحْوَ الْأَذَانِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ، فَإِذَا هُوَ بِالْأَزَارِقَةِ، قَالُوا لَهُ: مَا جَاءَ بِكَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ قَالَ: وَمَا أَنْتُمْ إِخْوَانِي؟، قَالُوا: أَنْتَ أَخُو الشَّيْطَانِ، لَنَقْتُلَنَّكَ قَالَ: أَمَا تَرْضَوْنَ مِنِّي بِمَا رَضِيَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قَالُوا: وَأَيُّ شَيْءٍ رَضِيَ بِهِ مِنْكَ قَالَ:» أَتَيْتُهُ وَأَنَا كَافِرٌ، فَشَهِدْتُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ، فَخَلَّى عَنِّي «، فَأَخَذُوهُ، فَقَتَلُوهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ إِلَّا حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ: ابْنُهُ»

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٨ · الصفحة ٢٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٨ · ص ٢٥٥