٨٤٦٧ - حَدَّثَنَا مُعَاذٌ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصِيبُ مِنَ الطِّيبِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا عَبْدُ الْعَزِيزِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ "
٨٤٦٨ - حَدَّثَنَا مُعَاذٌ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: نا وُهَيْبٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي إِسْرَائِيلَ قَائِمٌ فِي الشَّمْسِ، فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَالُوا: نَذَرَ أَنْ يَقُومَ فَلَا يَقْعُدَ، وَلَا يَتَكَلَّمَ، وَلَا يَسْتَظِلَّ، وَلَا يُفْطِرَ قَالَ: «فَلْيَقْعُدْ، وَلْيَتَكَلَّمْ، وَلْيَسْتَظِلَّ، وَلَا يُفْطِرْ»، «
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ طَاوُسَ مَوْصُولًا إِلَّا وُهَيْبٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ»
٨٤٦٩ - حَدَّثَنَا مُعَاذٌ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: نا سُكَينُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: نا حَفْصُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عَلِيٌّ قَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ، وَاللَّهِ لَقَدْ قَتَلْتُمُ اللَّيْلَةَ رَجُلًا فِي لَيْلَةٍ نَزَلَ فِيهَا الْقُرْآنُ، وَفِيهَا قُتِلَ يُوشَعُ بْنُ نُونَ فَتَى مُوسَى، وَفِيهَا رُفِعَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، مَا سَبَقَهُ أَحَدٌ مِنْ قَبْلِهِ، وَلَا لَحِقَهُ أَحَدٌ كَانَ بَعْدَهُ، وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيَبْعَثُهُ فِي السَّرِيَّةِ، جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ، وَاللَّهِ مَا تَرَكَ صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ، إِلَّا سَبْعَ مِائَةِ دِرْهَمٍ، أَوْ ثَمَانَ مِائَةِ دِرْهَمٍ، أَرْصَدَهَا لِخَادِمٍ يَشْتَرِيَهَا» ⦗٢٢٥⦘ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَفْصِ بْنِ خَالِدٍ إِلَّا سُكَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ "