٨١٧٤ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ، وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ [النساء: ٩٢] قَالَ: «كَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ فَيُسَلِّمُ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ، فَيَكُونُ فِيهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ، فَيُصِيبُهُ الْمُسْلِمُونَ خَطَأً فِي سَرِيَّةٍ أَوْ غَزَاةٍ، فَيَعْتِقُ الَّذِي يُصِيبُهُ رَقَبَةً»، ﴿وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ﴾ [النساء: ٩٢] قَالَ: «هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ مُعَاهَدًا، وَيَكُونُ قَوْمُهُ أَهْلَ عَهْدٍ، فَيُسَلِّمُ إِلَيْهِمُ الدِّيَةَ، وَيَعْتِقُ الَّذِي أَصَابَهُ رَقَبَةً»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى إِلَّا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ "
٨١٧٥ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، نا شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ طَارِقٍ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ خَمْسَ فَوَاسِقَ: الْغُرَابَ، وَالْفَأْرَةَ، وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ، وَالْحِدَأَةَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ إِلَّا شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ: التَّرْجُمَانِيُّ "
٨١٧٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، نا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، نا أَبُو إِسْحَاقَ الْحُمَيْسِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، ⦗١٢٩⦘ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَحْلُبَنُّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِهِ، أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يُؤْتَى مَشْرُبَتُهُ، فَيُكْسَرَ بَابُهَا فَيُنْتَثَلَ مَا فِيهَا؟ فَإِنَّ مَا فِي ضُرُوعِ مَوَاشِيهِمْ طَعَامُ أَحَدِهِمْ»
لَمْ يَرْوِ أَبُو إِسْحَاقَ الْحُمَيْسِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ غَيْرَ هَذَا، تَفَرَّدَ بِهِ، الْحِمَّانِيُّ "