تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨١٦٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، نا عُمَرُ بْنُ زُرَارَةَ الْحَدَثِيُّ، نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ الْبَلَوِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ جَدِّهِ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ: اشْتَرَيْتُ أَنَا وَأَخِي مِائَةَ سَهْمٍ مِنْ سِهَامِ خَيْبَرَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: «يَا عَاصِمُ، مَا ذِئْبَانِ عَادِيَانِ أَصَابَا غَنَمًا أَضَاعَهَا رَبُّهَا بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حُبِّ الْمَرْءِ الْمَالَ وَالشَّرَفَ لِدِينِهِ»

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَمِيرَةَ بِنْتِ سَهْلٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عِيسَى بْنُ يُونُسَ "

٨١٦٧ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، نا عُمَرُ بْنُ زُرَارَةَ الْحَدَثِيُّ، نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، نا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَلَوِيُّ، عَنْ جَدَّتِهِ بِنْتِ عَدِيٍّ، أَنَّ أُمِّهَا عَمِيرَةَ بِنْتَ سَهْلٍ صَاحِبَ الصَّاعَيْنِ الَّذِي لَمَزَهُ الْمُنَافِقُونَ، حَدَّثَتْهَا أَنَّهُ خَرَجَ بِزَكَاتِهِ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ، وَبِابْنَتِهِ عَمِيرَةَ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَصَبَّهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً؟ قَالَ: «وَمَا هِيَ؟» قَالَ: تَدْعُو اللَّهَ لِي وَلَهَا بِالْبَرَكَةِ، وَتَمْسَحُ رَأْسَهَا، فَإِنَّهُ لَيْسَ لِي وَلَدٌ غَيْرُهَا، قَالَتْ: «فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ عَلَيَّ»، فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ لَكَأَنَّ بَرْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى كَبِدِي «

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَمِيرَةَ بِنْتِ سَهْلٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عِيسَى بْنُ يُونُسَ»

٨١٦٨ - وَبِهِ حَدَّثَنَا عِيسَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ الْبَلَوِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، ⦗١٢٦⦘ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ وَحْوَحٍ، أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ الْبَرَاءِ، لَمَّا لَقِيَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مُرْنِي بِمَا أَحْبَبْتَ، فَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا، فَعَجِبَ لِذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ غُلَامٌ، فَقَالَ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ: «اذْهَبْ، فَاقْتُلْ أَبَاكَ»، فَقَالَ: فَخَرَجَ مُوَلِّيًا لِيَفْعَلَ فَدَعَاهُ، فَقَالَ لَهُ: «أَقْبِلْ، فَإِنِّي لَمْ أُبْعَثْ بِقَطِيعَةِ رَحِمٍ»، فَمَرِضَ طَلْحَةُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ فِي الشِّتَاءِ فِي بَرْدٍ وَغَيْمٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لِأَهْلِهِ: «إِنِّي لَا أَرَى طَلْحَةَ إِلَّا قَدْ حَدَثَ فِيهِ الْمَوْتُ، فَآذِنُونِي حَتَّى أَشْهَدَهُ وَأُصَلِّي عَلَيْهِ، وَعَجِّلُوهُ»، فَلَمْ يَبْلُغِ النَّبِيَّ ﷺ بَنِي سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ حَتَّى تُوُفِّيَ، وَجَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ، فَكَانَ فِيمَا قَالَ طَلْحَةُ: ادْفِنُونِي، وَأَلْحِقُونِي بِرَبِّي تبارك وتعالى، وَلَا تَدْعُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْهِ الْيَهُودَ، وَأَنْ يُصَابَ فِي سَبَبِي، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ ﷺ حِينَ أَصْبَحَ، فَجَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى قَبْرِهِ، فَصَفَّ النَّاسُ مَعَهُ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ، الْقَ طَلْحَةَ تَضْحَكُ إِلَيْهِ وَيَضْحَكُ إِلَيْكَ»

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ وَحْوَحٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عِيسَى بْنُ يُونُسَ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٨ · الصفحة ١٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٨ · ص ١٢٥