تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٦٨٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثَنَا أَبُو شَيْبَةَ شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَرَصْتُ أَنْ أَجِدَ أَحَدًا يُخْبِرُنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، صَلَّى صَلَاةَ الضُّحَى، فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يُخْبِرُنِي غَيْرَ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنَّهَا أَخْبَرَتْنِي، قَالَتْ: «أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْدَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَتْحِ مَكَّةَ، فَأَمَرَ بِثَوْبٍ، فَسُتِرَ عَلَيْهِ، فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، لَا أَدْرِي أَقِيَامُهُ فِيهَا أَطْوَلُ أُمْ رُكُوعُهُ أُمْ سُجُودُهُ، كُلُّ ذَلِكَ فِيهِنَّ مُتَقَارِبٌ، فَلَمْ أَرَهُ صَلَّى قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ إِلَّا شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: آدَمُ "

٦٦٨٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ، نَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ أَبُو عُتْبَةَ الْخَوَّاصُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ

٦٦٨٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ، ثَنَا رَوَّادٌ، نَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلَاجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كَرَمُ الْمَرْءِ تَقْوَاهُ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ» ⦗٦⦘ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ إِلَّا أَبُو غَسَّانَ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٧ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٧ · ص ٥