تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٧٦٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرَّبَالِيُّ، نَا بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّفِّ وَقَدْ تَمَّ، فَلْيَجْذِبْ إِلَيْهِ رَجُلًا يُقِيمُهُ إِلَى جَنْبِهِ»

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ "

٧٧٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرَّبَالِيُّ، نَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الرَّازِيُّ، نَا أَبُو حَرَّةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي حَرَّةَ إِلَّا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْإِمَامُ النَّجَّارُ الرَّازِيُّ "

٧٧٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُلُوسِيُّ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا حُلْوُ بْنُ السَّرِيِّ الْأَوْدِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى، ثُمَّ يَتَغَنَّى، وَيَدَعُ أَنْ يَقْرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حُلْوِ بْنِ السَّرِيِّ إِلَّا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ "

٧٧٦٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا الْحَسَنُ بْنُ عَنْبَسَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْكُوفِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ الْخَفَّافِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ، ⦗٣٧٥⦘ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سُئِلَ شَيْئًا فَأَرَادَ أَنْ يَفْعَلَهُ قَالَ: «نَعَمْ»، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ لَا يَفْعَلَ سَكَتَ، وَكَانَ لَا يَقُولُ لِشَيْءٍ: لَا، فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ، فَسَأَلَهُ، فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ كَهَيْئَةِ الْمُنْتَهِرِ: «سَلْ مَا شِئْتَ يَا أَعْرَابِيُّ»، فَغَبِطْنَاهُ، فَقُلْنَا: الْآنَ يَسْأَلُ الْجَنَّةَ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: أَسْأَلُكَ رَاحِلَةً، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «لَكَ ذَاكَ»، ثُمَّ قَالَ: «سَلْ» قَالَ: أَسْأَلُكَ زَادًا قَالَ: «وَلَكَ ذَاكَ» قَالَ: فَتَعَجَّبْنَا مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «كَمْ بَيْنَ مَسْأَلَةِ الْأَعْرَابِيِّ وعجوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ» ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ مُوسَى لَمَّا أُمِرَ أَنْ يَقْطَعَ الْبَحْرَ فَانْتَهَى إِلَيْهِ، فَضُرِبَتْ وُجُوهُ الدَّوَابِّ، فَرَجَعَتْ، فَقَالَ مُوسَى: مَا لِيَ يَا رَبِّ، قَالَ لَهُ: إِنَّكَ عِنْدَ قَبْرِ يُوسُفَ، فَاحْتَمِلْ عِظَامَهُ مَعَكَ، وَقَدِ اسْتَوَى الْقَبْرُ بِالْأَرْضِ، فَجَعَلَ مُوسَى لَا يَدْرِي أَيْنَ هُوَ، قَالُوا: إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَعْلَمُ أَيْنَ هُوَ، فعجوزُ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَعَلَّهَا تَعْلَمُ أَيْنَ هُوَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا مُوسَى عليه السلام قَالَ: هَلْ تَعْلَمِينَ أَيْنَ قَبْرُ يُوسُفَ عليه السلام؟ قَالَتْ: نَعَمْ قَالَ: فَدُلِّيني عَلَيْهِ، قَالَتْ: لَا وَاللَّهِ حَتَّى تُعْطِيَنِي مَا أَسْأَلُكَ، قَالَ: ذَاكَ لَكِ، قَالَتْ: فَإِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ أَكُونَ مَعَكَ فِي الدَّرَجَةِ الَّتِي تَكُونُ فِيهَا فِي الْجَنَّةِ. قَالَ: سَلِي الْجَنَّةَ، قَالَتْ: لَا وَاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مَعَكَ، فَجَعَلَ مُوسَى يُرَادُّهَا، فَأَوْحَى اللَّهُ تبارك وتعالى إِلَيْهِ: أَنْ أَعْطِهَا ذَلِكَ، فَإِنَّهُ لَا يَنْقُصُكَ شَيْئًا، فَأَعْطَاهَا وَدَلَّتْهُ عَلَى الْقَبْرِ، فَأَخْرَجَ الْعِظَامَ وجَاوَزَ الْبَحْرَ»

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُلُوسِيُّ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٧ · الصفحة ٣٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٧ · ص ٣٧٤