تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٤٤٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ، نَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا مُسْلِمٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُوسَى بْنُ دَاوُدَ "

٧٤٤٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ الْعَطَّارُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، ثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ، عَنْ أَبِيهِ وَافِدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ، أَنَّهُ أَتَى عَائِشَةَ هُوَ وَصَاحِبٌ لَهُ يَطْلُبَانِ النَّبِيَّ ﷺ فَلَمْ يَجِدَاهُ، فَأَطْعَمَتْنَا عَائِشَةُ غَدَاءً تَمْرًا وَعَصِيدَةً، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَقَلَّعُ يَتَكَفَّأُ قَالَ: «طَعِمْتُمَا؟» قُلْنَا: نَعَمْ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: «أَسْبِغِ الْوُضُوءَ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا»

قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي امْرَأَةً، وَذَكَرَ مِنْ بَذَائِهَا قَالَ: «طَلِّقْهَا» قُلْتُ: إِنَّهَا ذَاتُ صُحْبَةٍ وَوَلَدٍ؟ قَالَ: «فَعِظْهَا إِنْ يَكُنْ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلُ، وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أَمَتَكَ»، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ رَفَعَ رَاعِي الْغَنَمِ عَلَى يَدَيْهِ فِي الْمُرَاحِ سَخْلَةً قَالَ: «أَوَلَدَتْ؟» قَالَ: نَعَمْ قَالَ: «مَاذَا؟» قَالَ: بَهْمَةً. قَالَ: «اذْبَحْ مَكَانَهَا شَاةً»، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: «لَا تَحْسِبَنَّ، وَلَمْ يَقُلْ: لَا تَحْسَبَنَّ، أَنَا إِنَّمَا ذَبَحْنَاهَا مِنْ أَجْلِكَ، إِنَّ لَنَا غَنَمًا مِائَةً، لَا نُحِبُّ أَنْ تَزِيدَ عَلَيْهَا، إِذَا وَلَدَ الرَّاعِي بَهْمَةً أَمَرْنَاهُ فَذَبَحَ مَكَانَهَا شَاةً»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ إِلَّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ تَفَرَّدَ بِهِ: عَلِيُّ بْنُ

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٧ · الصفحة ٢٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٧ · ص ٢٦٠