٧٣٨٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الْعَلَّافُ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَنْكِحِ الْمُحْرِمُ، وَلَا يُنْكَحْ، وَلَا يَخْطُبْ»
لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ إِلَّا سُلَيْمَانُ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، تَفَرَّدَ بِهَا: عُمَرُ بنُ يُونُسَ "
٧٣٨٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الْعَلَّافُ، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُجَبَّرٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَامَ فَدَعَا بِدُعَاءٍ لَمْ يَسْمَعِ النَّاسُ مِثْلَهُ، وَاسْتَعَاذَ اسْتِعَاذَةً لَمْ يَسْمَعِ النَّاسُ مَثَلَهَا، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ النَّاسِ: كَيْفَ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ نَدْعُوَ بِمِثْلِ مَا دَعَوْتَ، وَأَنْ نَسْتَعِيذَ كَمَا اسْتَعَذْتَ؟ فَقَالَ: «قُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِمَّا سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، ونَسْتَعيذُ مِمَّا اسْتَعَاذَ مِنْهُ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَلَا عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُجَبَّرٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ "
٧٣٨٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الْعَلَّافُ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْإِمَامُ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَخْطَأَنِي الْعِشَاءُ ذَاتَ لَيْلَةٍ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، وأَخْطَأَنِي أَنْ يَدْعُوَنِي أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِنَا، فَصَلَّيْتُ الْعِشَاءَ، ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ أَنَامَ فَلَمْ أَقْدِرْ، وَأَرَدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ فَلَمْ أَقْدِرْ، فَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَ حُجْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ⦗٢٤١⦘ يُصَلِّي، فَصَلَّى ثُمَّ اسْتَنَدَ إِلَى السَّارِيَةِ الَّتِي كَانَ يُصَلِّي إِلَيْهَا، فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟ أَبُو هِرٍّ؟» قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: «أَخْطَأَكَ الْعِشَاءُ مَعَنَا اللَّيْلَةَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: «انْطَلِقْ إِلَى الْمَنْزِلِ فَقُلْ: هَلُمُّوا الطَّعَامَ الَّذِي عِنْدَكُمْ»، فَأَعْطَوْنِي صَحْفَةً فِيهَا عَصِيدَةٌ بِتَمْرٍ، فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ ﷺ فَوَضَعْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لِي: «ادْعُ لِي أَهْلَ الْمَسْجِدِ»، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: الْوَيْلُ لِي مِمَّا أَرَى مِنْ قِلَّةِ الطَّعَامِ، وَالْوَيْلُ لِي مِنَ الْمَعْصِيَةِ، فَآتِي الرَّجُلَ وَهُوَ نَائِمٌ فَأُوقِظُهُ، وَأَقُولُ: أَجِبْ، وَآتِي الرَّجُلَ وَهُوَ يُصَلِّي، فَأَقُولُ: أَجِبْ، حَتَّى اجْتَمَعُوا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِيهَا، وَغَمَزَ نَوَاحِيَهَا، وَقَالَ: «كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ»، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، وَأَكَلْتُ حَتَّى شَبِعْتُ، فَقَالَ: «خُذْهَا يَا أَبَا هِرٍّ، فَارْدُدْهَا إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ، فَمَا فِي آلِ مُحَمَّدٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ غَيْرُهُ، أَهْدَاهَا إِلَيْنَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ»، فَأَخَذْتُ الصَّحْفَةَ فَرَفَعْتُهَا، فَإِذَا هِيَ كَهَيْئَتِهَا حِينَ وَضَعْتُهَا، إِلَّا أَنَّ فِيهَا آثَارَ خُطُوطِ أَصَابِعِ النَّبِيِّ ﷺ «
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ إِلَّا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ، وَلَا عَنْ جَعْفَرٍ إِلَّا ابْنُهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ، وَلَا عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ إِلَّا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْإِمَامُ، تَفَرَّدَ بِهِ: إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ»