تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٣٥٣ - وَبِهِ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ دِينَارٍ، أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَطَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَجَعَلَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ، ثُمَّ قَالَ: «يَا عَبَّاسُ، هَلْ ثَمَّ شَرَابٌ؟» قَالَ: نَعَمْ قَالَ: «مِمَّا خاضَتْهُ الْحَجِيجُ بِأَيْدِيهَا، أَوْ مِمَّا فِي الْبَيْتِ؟» قَالَ: مِمَّا خاضَتْهُ الْحَجِيجُ بِأَيْدِيهَا، فَأُتِيَ بِعُسٍّ فَرَفَعَهُ إِلَى وَجْهِهِ، فَكَرِهَهُ، ثُمَّ أَعْرَضَ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ لِزَبِيبِ الطَّائِفِ لَعُرَامًا»، ثُمَّ قَالَ: «ادْعُ لِي بِشَوْلٍ مِنْ مَاءٍ»، فَأُتِيَ بِشَوْلٍ مِنْ مَاءٍ، فَشَنَّهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ شَرِبَ وَسَقَى أَصْحَابَهُ

٧٣٥٤ - وَبِهِ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: هَلْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ: كَافِرٌ؟ قَالَ: «لَا»، قُلْتُ: وَكُنْتُمْ تَقُولُونَ: مُشْرِكٌ؟ قَالَ: «مُعَاذَ اللَّهِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ دِينَارٍ إِلَّا أَبُو عَاصِمٍ "

٧٣٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، نَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ جَعَلَهُ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ، فَمَنْ جَاءَ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ، وَإِنْ كَانَ لَهُ طِيبٌ فَلْيَمَسَّ ⦗٢٣١⦘ مِنْهُ، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ إِلَّا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، وَلَا عَنْ صَالِحٍ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ " وَرَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، وَرَوَاهُ ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٧ · الصفحة ٢٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٧ · ص ٢٣٠