تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٢٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابَانَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُسْتَمْلِيُّ، نَا يَعْقُوبُ الزُّهْرِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ، مَوْلَى الْخُزَاعِيِّينَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ عَامِرِ بْنِ نُمَيْرِ بْنِ خَرَشَةَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ نُمَيْرِ بْنِ خَرَشَةَ قَالَ: وَفَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَدْرَكْنَاهُ بِالْجُحْفَةِ، فاسْتَبْشَرَ النَّاسُ بِقُدُومِنَا، فَأَسْلَمْنَا، وَأَمَرَهُمْ بِالْقَدُّومِ مَعَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَكَانَ يَحْضُرُ إِخْوَانُهُمْ مِنَ النَّاسِ كُلَّ عَشِيَّةٍ عَلَيْهِمْ، وَعَلَى غُرَبَاءِ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَكَانَ يَحُضُّ عَلَى تَضْيِفِهِمْ، فَيَقُولُ: «إِخْوَانَكُمْ ضِيفَانَكُمْ، كُلُّ امْرِئٍ بِقَدْرِ مَا وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ» فَيَقُومُ الرَّجُلُ فَيَأْخُذُ الرَّجُلَ وَالرِّجْلَيْنِ، وَكَانَ الَّذِي يَأْخُذُ ثَلَاثَةً عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ «

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ نُمَيْرِ بْنِ خَرَشَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: يَعْقُوبُ الزُّهْرِيُّ»

٧٢٢٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابَانَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُسْتَمْلِيُّ، ثَنَا أَشْعَثُ بْنُ شُعْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَرْطَاةَ بْنَ الْمُنْذِرِ يَذْكُرُ قَالَ: سَمِعْتُ حَكِيمَ بْنَ عُمَيْرٍ يَذْكُرُ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ: نَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ خَيْبَرَ، وَكَانَ صَاحِبُ خَيْبَرَ مَارِدًا مُنْكَرًا، فَأَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَلْكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا حُمُرَنَا، وَتَأْكُلُوا تَمْرَنَا، وتَدْخُلُوا بُيُوتَنَا، وَتَضْرِبُوا نِسَاءَنَا؟ فَغَضِبَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: «يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، ارْكَبْ فَرَسَكَ فَنَادِ فِي النَّاسِ: إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِمُؤْمِنٍ، وَأَنِ اجْتَمِعُوا إِلَى الصَّلَاةِ»، فَاجْتَمَعُوا، فَصَلَّى النَّبِيُّ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَحِلَّ ⦗١٨٥⦘ لَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتَ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا بِإِذْنٍ، وَلَا أَكَلَ أَمْوَالِهِمْ، وَلَا ضَرَبَ نِسَائِهِمْ، إِذَا أَعْطَوْكُمُ الَّذِي عَلَيْهِمْ، إِلَّا مَا طَابُوا بِهِ نَفْسًا، أَيَحْسَبُ امْرُؤٌ قَدْ شَبِعَ حَتَّى بَطِنَ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ، لَا يَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ شَيْئًا إِلَّا مَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ؟ أَلَا وَإِنِّي قَدْ وَاللَّهِ حَرَّمْتُ وَأَمَرْتُ، وَوَعَظْتُ بِأَشْيَاءَ، إِنَّهَا لَمِثْلُ الْقُرْآنِ، أَوْ أَكْثَرُ، أَلَا وَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَكُمْ مِنَ السِّبَاعِ كُلُّ ذِي نَابٍ، وَلَا الْحُمُرُ الْأَهْلِيَّةُ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ إِلَّا أَشْعَثُ بْنُ شُعْبَةَ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٧ · الصفحة ١٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٧ · ص ١٨٤