تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٢٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابَانَ، ثَنَا زُنَيْجٌ أَبُو غَسَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَلَّى الرَّازِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زُبَيْدٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْتِي الصَّفَّ الْأَوَّلَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ يُسَوِّي بَيْنَ الصُّفُوفِ، الْقَوْمَ وَمَنَاكِبَهُمْ، وَيَقُولُ: «لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْأُوَلِ»

وَكَانَ يَقُولُ: «مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ لَبَنٍ، أَوْ مَنِيحَةَ وَرِقٍ، أَوْ هَدَّى زُقَاقًا كَانَ كَعَتَاقِ نَسَمَةٍ، وَمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كَانَ كَعَتَاقِ نَسَمَةٍ»

وَكَانَ يَقُولُ: «زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَلَّى وَشُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ "

٧٢٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابَانَ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ، نَا زُنَيْجٌ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَلَّى، ثَنَا أَشْعَثُ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «فَرَضَ مُحَمَّدٌ ﷺ فِي أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ، وَفِي أَمْوَالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ كُلِّ عِشْرِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ، وَفِي أَمْوَالِ مَنْ لَا ذِمَّةَ لَهُ: مِنْ كُلِّ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ دِرْهَمٌ» ⦗١٧٨⦘ لَا يُسْنِدُ هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَلَّى، تَفَرَّدَ بِهِ: زُنَيْجٌ " وَرَوَاهُ أَيُّوبُ، وَسَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَحَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ، وَالْهَيْثَمُ الصَّيْرَفِيُّ، وَجَمَاعَةٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَرَضَ، فَذَكَرَ الْقَصَّةَ

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٧ · الصفحة ١٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٧ · ص ١٧٧