٧١٦٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الدِّيباجِيُّ، ثَنَا شَبَابٌ الْعُصْفُرِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يُعْتِقُ الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ، وَإِنْ شَاءَ ثُلُثًا، وَإِنْ شَاءَ رُبُعًا، وَإِنْ شَاءَ خُمُسًا، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ ضُغْطَةٌ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ إِلَّا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، تَفَرَّدَ بِهِ: شَبَابٌ "
٧١٦١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُبَيْدٍ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، «أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ النَّبِيِّ ﷺ اسْتَعَارَ فِضَّةً، فَضَيَّعَها، فَضَمِنَهَا النَّبِيُّ ﷺ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حُمَيْدٍ إِلَّا سُوَيْدٌ، وَلَا يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ "
٧١٦٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ كُرْزِ بْنِ وَبَرَةَ الْحَارِثِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ: ذُكِرَ الْقَدَرُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «لُعِنَتِ الْقَدَرِيَّةُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا، مِنْهُمْ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ ﷺ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَجَمْعَ اللَّهُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ نَادَى مُنَادٍ يُسْمِعُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، أَيْنَ خُصَمَاءُ اللَّهِ، فَيَقُومُ الْقَدَرِيَّةُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ كُرْزِ بْنِ وَبَرَةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ "
٧١٦٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نَا يَحْيَى بْنُ ⦗١٦٣⦘ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ أَبِي الْمُغِيرَةِ الْأَعْشَى، حَدَّثَتْنِي حُكَيْمَةُ بِنْتُ غَيْلَانَ، عَنْ زَوْجِهَا يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: زَوِّجْنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ امْرَأَةً، إِمَّا مَاشِطَةً، وَإِمَّا عَطَّارَةً فَرَآنِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا مُتَخَلِّقٌ، فَقَالَ: «أَلَا تَغْسِلُ هَذَا النَّتْنَ عَنْكَ؟»، أَوْ «أَلَا تَغْسِلُ هَذَا الرِّجْزَ عَنْكَ؟»، فَأَتَيْتُ نَهْرًا، فَاغْتَسَلْتُ حَتَّى اصْفَرَّ الْمَاءُ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَيَّ أَثَرُهُ، فَقَالَ: «اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ»، فَذَهَبْتُ فَغَسَلْتُهُ، فَلَمْ يَذْهَبْ حَتَّى غَسَلْتُهُ بِالتُّرَابِ «
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ إِلَّا غَيْلَانُ وَلَا عَنْ غَيْلَانَ إِلَّا يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ، تَفَرَّدَ بِهِ: ابْنُهُ يَحْيَى»