تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنَا عَنِ الْجَنَّةِ، مَا بِنَاؤُهَا؟ قَالَ: «لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، مِلَاطُهَا الْمِسْكُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ، وَتُرْبَتُهَا الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ، مَنْ يَدْخُلُهَا يُخَلَّدُ لَا يَمُوتُ، وَيَنْعَمُ لَا يَبْؤُسُ، لَا تَخْرَقُ ثِيَابُهُمْ، وَلَا يَبْلَى شَبَابُهُمْ»

«ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللَّهُ فَوْقَ السَّحَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ إِلَّا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَلَا عَنِ الْحَسَنِ إِلَّا وَكِيعٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْحَسَنُ بْنُ إِسْرَائِيلَ "

٧١١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَطَّانُ الرَّازِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، عَنْ أَخِيهِ طَلْحَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَهُوَ قَاعِدٌ عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَبْكِي، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ، مَا أَبْكَاكَ؟ لَعَلَّكَ ذَكَرْتَ أَخَاكَ، إِنْ ذَكَرْتَهُ إِنَّهُ لِذَلِكَ أَهْلٌ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ أَبْكَاني بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ فِي مَجْلِسِي هَذَا، أَوْ فِي مَكَانِي هَذَا، يَقُولُ ﷺ: «يَسِيرُ الرِّيَاءِ شِرْكٌ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْأَتْقِيَاءَ الْأَخْفِيَاءَ الْأَبْرِيَاءَ، الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، وَإِذَا حَضَرُوا لَمْ يُعْرَفُوا، قُلُوبُهُمْ مَصَابِيحُ الْهُدَى، يَخْرُجُونَ مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةٍ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زُبَيْدٍ إِلَّا الْفَيَّاضُ بْنُ غَزْوَانَ، وَلَا عَنِ الْفَيَّاضِ إِلَّا طَلْحَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ: إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٧ · الصفحة ١٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٧ · ص ١٤٥