تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِلَيْهِ، فَتَعَلَّقُوا بِهِ، فَقَالُوا: تَعَالَ، فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِ الْمَلِكِ قَالَ: لَا أُرِيدُهُ. فَقَالُوا: لَا يَدَعُكَ الْمَلِكُ، إِنْ بَلَغَهُ أَنَّ مِثْلَكَ مَرَّ وَلَمْ يُصِبْ مِنْ طَعَامِهِ شَقَّ عَلَيْهِ، وَخَشِينَا أَنْ يُصِيبَنَا مِنْهُ عُقُوبَةٌ، فَأَكْرَهُوهُ، فَأَدْخَلُوهُ، حَتَّى جَاءُوا بِهِ إِلَى الطَّعَامِ فَقَرَّبُوا إِلَيْهِ الطَّعَامَ، فَقَالَ بِثِيَابِهِ هَكَذَا فِي الطَّعَامِ، فَقَالُوا: مَا تَصْنَعُ؟ قَالَ: إِنِّي جِئْتُكُمْ فِي شَارَةٍ سَيِّئَةٍ، وَثِيَابٍ رَثَّةٍ، فَأَخْبَرْتُكُمْ أَنِّي جَائِعٌ، فَمَنَعْتُمُونِي، وَإِنِّي جِئْتُكُمْ فِي شَارَةٍ حَسَنَةٍ، وَثِيَابٍ حَسَنَةٍ، فَأَكْرَهْتُمُونِي، وغَلَبْتُمُونِي، وأَبَيْتُمْ أَنْ تَدَعُونِي، فَقَبَّحَكُمُ اللَّهُ، وقَبَّحَ مَلِكَكُمْ، وَإِنَّمَا يَصْنَعُ مَلِكُكُمْ هَذَا الطَّعَامَ لِلدُّنْيَا، وَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَاقٌ قَالَ: فَارْتَفَعَ الْمَلَكُ، وَنَزَلَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابُ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ بِهَذَا الْكَلَامِ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا سُلَيْمَانُ الْقَافِلَّانِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: شَيْبَانُ، وَرَوَى الْكَلَامَ الْأَوَّلَ: «لَا تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمْ»: هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْحَفْرِيُّ "

٧١٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ حَرْبٍ، نَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ، نَا يَزِيدُ بْنُ تَمِيمِ بْنِ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي تَمِيمُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو مَرْحُومٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنِي الْمُنْتَصِرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ بَاعَ دَارًا لَمْ يَسْتَخْلِفْ، لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِي ثَمَنِهَا»

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٧ · الصفحة ١٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٧ · ص ١٤٣