تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَسَّانَ أَبُو عُلَاثَةَ الْفَرَائِضِيُّ الْمِصْرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ، نا يُونُسُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أَلْبَسَهُ اللَّهُ نِعْمَةً فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدِ لِلَّهِ، وَمَنْ كَثُرَتْ هُمُومُهُ، فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ، وَمَنْ أَبْطَأَ عَنْهُ رِزْقُهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، وَمَنْ نَزَلَ مَعَ قَوْمٍ فَلَا يَصُومَنَّ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ قَوْمٍ فَلْيَجْلِسْ حَيْثُ أَمَرُوهُ، فَإِنَّ الْقَوْمَ أَعْلَمُ بِعَوْرَةِ دَارِهِمْ، وَإِنَّ مِنَ الذَّنْبِ الْمَسْخُوطِ بِهِ عَلَى صَاحِبِهِ، الْحِقْدُ، وَالْحَسَدُ، وَالْكَسَلُ فِي الْعِبَادَةِ، وَالضَّنْكُ فِي الْمَعِيشَةِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ إِلَّا الْأَوْزَاعِيُّ، وَلَا عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا يُونُسُ بْنُ تَمِيمٍ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ "

٦٥٥٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَسَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّعَيْنِيُّ، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كُلُّ بَنِي آدَمَ يَلْقَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِذَنْبٍ قَدْ أَذْنَبَهُ، يُعَذِّبُهُ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ أَوْ يَرْحَمُهُ، إِلَّا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، فَإِنَّهُ كَانَ سَيِّدًا وَحَصُورًا، وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ» وَأَهْوَى النَّبِيُّ ﷺ إِلَى قَذَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ، فَأَخَذَهَا، وَقَالَ: «ذَكَرُهُ مِثْلُ هَذِهِ الْقَذَاةِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ إِلَّا اللَّيْثُ، وَلَا عَنِ اللَّيْثِ إِلَّا حَجَّاجُ بْنُ ⦗٣٣٤⦘ سُلَيْمَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٦ · ص ٣٣٣