تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٤٨٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، وَقَوْلُهُ: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ، إِذَ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح: ١٨] قَالَ جَابِرٌ: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَنَّ لَا نَفِرَّ، وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، تَفَرَّدَ بِهِ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى "

٦٤٨٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ شَيْبَةَ، نا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالشَّامِ، فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمِثْلِ مَقَامِي فِيكُمْ، فَقَالَ: «اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا، اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبَ حَتَّى يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنَّ يُسْأَلَهَا، وَبِالْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ، فَمَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الْإِثْنَيْنِ أَبْعَدُ، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، تَفَرَّدَ بِهِ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ "

٦٤٨٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يُحَدِّثُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، حَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ فِي بَيْعِهِمَا مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، أَوْ يَكُونُ خِيَارًا»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِلَّا أَبُو ضَمْرَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ "

٦٤٨٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ شَيْبَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنِي أَبِي، ⦗٣٠٧⦘ ثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: بَعَثَنِي أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِحَرِيرَةٍ صَنَعَهَا لَهُ، يَخْتَصُّهُ بِهَا، فَقَالَ: اذْهَبْ، فَادْعُ لِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ. قَالَ: فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي أَصْحَابِهِ أَبَدَ بَصَرَهُ إِلَيَّ حَتَّى نَظَرَ إِلَيَّ الْقَوْمُ جَمِيعًا، فَخَجِلْتُ، فَقَالَ: «أَرْسَلَ إِلَيْنَا أَبُو طَلْحَةَ؟» فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قُومُوا» قَالَ: فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، فَانْطَلَقْتُ أَسْعَى إِلَى أَبِي طَلْحَةَ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ فَقَامَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا جَعَلْتُ شَيْئًا لَكَ لَا يَسَعُهُمْ، فَقَالَ: «سَيَسَعُهُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ» فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَدَعَا بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ قَالَ: «ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ» . قَالَ: فَدَخَلُوا، فَأَكَلُوا حَتَّى اكْتَفُوا جَمِيعًا، ثُمَّ خَرَجُوا، فَقَالَ: «ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ آخَرِينَ» . فَدَخَلَ عَشْرَةٌ، فَأَكَلُوا حَتَّى اكْتَفُوا جَمِيعًا، ثُمَّ أَخَذَ مَا بَقِيَ فَجَمَعَهُ، ثُمَّ دَعَا فِيهِ بِالْبَرَكَةِ، فَعَادَ لَمَّا كَانَ، فَقَالَ: «دُونَكُمْ هَذَا»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ إِلَّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٦ · ص ٣٠٦