تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٤٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِرْسٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ نَضْلَةَ الْخُزَاعِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَنَحْنُ مَعَهُ، قَدْ خَرَجْنَا نَعْتَمِرُ، فَلَمَّا انْحَدَرْنَا مِنَ الْأَكَمَةِ فِي الْوَادِي اغْتَسَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَاغْتَسَلْنَا مَعَهُ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَهَلَّ بِالتَّلْبِيَةِ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيَكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ «فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ: سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ:» هَذِهِ وَاللَّهِ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَهَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، أَحْرَمَ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ «

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ نَضْلَةَ»

٦٤٥٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِرْسٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ، ثَنَا ابْنُ مُعَاذٍ يُونُسُ بْنُ تَمِيمٍ الزُّرَقِيُّ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَنْبَسَةَ الْمَدِينِيُّ السَّعْدِيُّ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مِنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ جَارِهِ، فَنَظَرَ إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ، أَوْ شَعْرَ امْرَأَةٍ، أَوْ شَيْءٍ مِنْ جَسَدِهَا، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ ⦗٢٩٦⦘ يُدْخِلَهُ النَّارَ» . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٦ · ص ٢٩٥