تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٤٢٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا مُؤَمَّلٌ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ يَعْلَى، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ يُقَالُ لَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَكَانَ رَجُلًا مُمَارِيًا، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ رَأَيْتُكَ تَصْنَعُ شَيْئًا لَمْ أَرَ أَحَدًا يَصْنَعُهُ قَالَ: هِيهِ هِيهِ يَا ابْنَ جُرَيْجٍ، لَا تَزَال ُتَأْتِينِي ببِآبِدَةٍ قَالَ: رَأَيْتُكَ لَا تُهِلُّ حَتَّى تَسْتَوِي بِكَ رَاحِلَتُكَ، وَرَأَيْتُكَ تُحْفِي شَارِبَكَ، وَرَأَيْتُكَ تُحِبُّ الصُّفْرَةَ مِنَ الْخِضَابِ، وَرَأَيْتُكَ تَنْتَعِلُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ؟ قَالَ: أَمَّا إِهْلَالِي حِينَ تَسْتَقِلَّ بِي رَاحِلَتَى، فَإِنِّي «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَا يُهِلُّ حَتَّى تَسْتَقِلَّ بِهِ رَاحِلَتَهُ»، وَأَمَّا إِحْفَائِي شَارِبِي، «فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُحْفِي شَارِبَهُ»، وَأَمَّا الصُّفْرَةُ مِنَ الْخِضَابِ، «فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُحِبُّ الصُّفْرَةَ مِنَ الْخِضَابِ»، وَأَمَّا انْتِعَالِي بِالنِّعَالِ السِّبْتِيَّةِ؛ «فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُحِبُّهُنَّ، وَيَتَوَضَّأُ فِيهِنَّ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ إِلَّا أَبُو أُمَيَّةَ، تَفَرَّدَ بِهِ مُؤَمَّلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالْمَشْهُورُ عِنْدَ النَّاسِ، مِنْ حَدِيثِ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ "

٦٤٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ، ثَنَا أَبِي، نا مُؤَمَّلٌ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ يَعْلَى، عَنْ أُمِّ عِيسَى، عَنْ أُمِّ الضِّرَابِ، قَالَتْ: تُوُفِّيَ أَبِي وَتَرَكَنِي وَأَخًا لِي، وَلَمْ يَدَعْ لَنَا مَالًا، فَقَدِمَ عَمِّي مِنَ الْمَدِينَةِ، فَأَخْرَجَنَا إِلَى عَائِشَةَ، فَأَدْخَلَنِي مَعَهَا فِي الْخِدْرِ، لِأَنِّي كُنْتُ جَارِيَةً، وَلَمْ يُدْخِلِ الْغُلَامَ، فَشَكَى عَمِّي إِلَيْهَا حَاجَتَهُ، فَأَمَرَتْ لَنَا بِفَرِيضَتَيْنِ وَغَزَارَتَيْنِ وَمُعْقَدَيْنِ وَحِسْلٍ. ⦗٢٨٥⦘ ثُمَّ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ الْوَلَدُ غَيْظًا، وَالْمَطَرُ قَيْظًا، وَيَفِيضُ اللِّئَامُ فَيْضًا، وَيَغِيضُ الْكِرَامُ غَيْضًا، وَيَجْتَرِئُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ، وَاللَّئِيمُ عَلَى الْكَرِيمِ»

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُؤَمَّلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٦ · ص ٢٨٤