٦٤٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُؤَذِّنُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَالَ عَلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ "
٦٤٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ، ثَنَا عَمِّي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَائِدُ الْأَعْمَشِ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «سَأَلْتُ جِبْرِيلَ عليه السلام، هَلْ تَرَى رَبَّكَ؟ قَالَ: إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ سَبْعِينَ حِجَابًا مِنْ نُورٍ، لَوْ رَأَيْتُ أَدْنَاهَا لَاحْتَرَقْتُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا أَبُو مُسْلِمٍ "
٦٤٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ حَدَّثَهُ عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَاءَتْنِي مِسْكِينَةٌ تَحْمِلُ ابْنَيْنِ لَهَا، فَأَطْعَمْتُهَا ثَلَاثَ تَمَرَاتٍ، فَأَعْطَتِ ابْنَيْهَا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا تَمْرَةً فَأَكَلَاهَا، فَاسْتَطْعَمَهَا ابْنَاهَا، فَشَقَّتِ التَّمْرَةَ الَّتِي كَانَتْ تُرِيدُ أَنْ تَأْكُلَهَا بَيْنَهُمَا. قَالَتْ: فَأَعْجَبَنِي شَأْنُهَا، فَذَكَرْتُ الَّذِي صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَوْجَبَ لَهَا الْجَنَّةَ، وَأَعْتَقَهَا مِنَ النَّارِ» ⦗٢٧٩⦘ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ إِلَّا زِيَادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، تَفَرَّدَ بِهِ بَكْرُ بْنُ مُضَرَ "