تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٣٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، نا أَبِي، ثَنَا زُهَيْرٌ، نا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي الْعُرْيَانَ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سُجُودٌ، فَأَتَيْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَذَكَرْتُ لَهُ مَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ فِي النَّجْمِ»، فَلَمْ نَزَلْ نَسْجُدُ

٦٣٩٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبِي، ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا زُبَيْدٌ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَعَرَّسْنَا وَنَحْنُ مَعَهُ قَرِيبٌ مِنْ أَلْفِ رَاكِبٍ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ، فَقَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَفَدَاهُ بِالْأَبِ وَالْأُمِّ، يَقُولُ: مَالَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «إِنِّي اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي اسْتِغْفَارِهِ لِأُمِّي، فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، فَدَمَعَتْ عَيْنَايَ رَحِمَةً لَهَا مِنَ النَّارِ»

«وَإِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا، وَلْيَزِدْكُمْ زِيَارَتُهَا خَيْرًا، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِي بَعْدَ ثَلَاثٍ فَكُلُوا وَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ فَاشْرَبُوا وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا» ⦗٢٧٥⦘ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ إِلَّا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٦ · ص ٢٧٤