تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٦٩٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ عَوْنٍ الْمَسْعُودِيُّ قَالَ: ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو الْكَلْبِيُّ قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَهِيَ شِفَاءٌ لِلسُّمِّ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ إِلَّا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو الْكَلْبِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ حَمْزَةُ بْنُ عَوْنٍ "

٥٦٩٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِلَالٍ قَالَ: نا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تَحِدَّ فَوْقَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ بِلَالٍ "

٥٦٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْأَوَّلِ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حَرْبِ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ يَزِيدَ الضُّبَعِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْحَجُّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ⦗٢٨⦘ النَّفَقَةُ فِيهِ، الدِّرْهَمُ بِسَبْعِمِائَةٍ» هَكَذَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَرْبِ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ يَزِيدَ الضُّبَعِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَرَوَاهُ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ حَرْبِ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ. «وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، تَفَرَّدَ بِهِ حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْأَوَّلِ»

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٦ · ص ٢٧