تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٣٢٢ - حَدَّثَنَا الصَّائِغُ، نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ الْأَصَمِّ قَالَ: سَمِعْتُ السُّدِّيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقُلْتُ: إِنَّ عَمِّكَ الشَّيْخَ قَدْ مَاتَ قَالَ: «اذْهَبْ فَوَارِهِ، وَلَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي» فَوَارَيْتُهُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقَالَ: «اذْهَبْ فَاغْتَسَلْ، وَلَا تُحَدِّثْ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي»، فَاغْتَسَلَتُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَدَعَا لِي بِدَعَوَاتٍ، مَا يَسُرُّنِي بِهَا حُمُرُ النَّعَمِ «

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ السُّدِّيِّ إِلَّا يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ»

٦٣٢٣ - حَدَّثَنَا الصَّائِغُ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ بِشَيْءٍ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ إِلَّا سُفْيَانُ، تَفَرَّدَ بِهِ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ "

٦٣٢٤ - حَدَّثَنَا الصَّائِغُ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْأَبْيَضِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ ⦗٢٥٢⦘ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ لِعِبَادَةِ اللَّهِ، وَرَجُلَيْنِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ، اجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ وَتَفَرَّقَا، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسْجِدِ مَا إِنْ يَخْرُجَ مِنْهُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ حَسَبٍ وَمَنْصِبٍ إِلَى نَفْسِهَا، فَقَالَ: أَخْشَى اللَّهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَخْفَاهَا مِنْ شِمَالِهِ، حَتَّى لَا تَعَلَّمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ»

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٦ · ص ٢٥١