تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٢٨٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، نا عَبَّاسُ بْنُ أَبِي شَمْلَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمَّتِهِ، عَزَّةَ بِنْتِ خَايِلٍ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ، أَنَّهَا: «أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ، فَبَايَعَهَا عَلَى أَنَّكِ لَا تَزْنِينَ، وَلَا تَسْرِقِينَ، وَلَا تَئِدِينَ فَتُبْدِينَ أَوْ تُخْفِينَ» فَقُلْتُ: «أَمَّا الْوَأْدُ الْمُبْدَى عَرَفْتُهُ، وَأَمَّا الْوَأْدُ الْخَفِيُّ فَلَمْ أَسْأَلْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَلَمْ يُخْبِرْنِي، وَقَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهُ إِفْسَادُ الْوَلَدِ، فَوَاللَّهِ، لَا أُفْسِدُ لِي وَلَدًا أَبَدًا»

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَزَّةَ بِنْتِ خَايِلٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُوسَى إِلَّا عَبَّاسُ بْنُ أَبِي شَمْلَةَ، وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ "

٦٢٨٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، نا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحُلْوَانِيُّ، ثَنَا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّبَذِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَوْفَلٍ الْعَوْفِيُّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، «عَنْ جِبْرِيلَ عليه السلام ⦗٢٣٨⦘ قَالَ: قَلَّبْتُ مَشَارِقَ الْأَرْضِ، وَمَغَارِبَهَا، فَلَمْ أَجِدْ رَجُلًا أَفْضَلَ مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَلَمْ أَرَ بَيْتًا أَفْضَلَ مِنْ بَيْتِ بَنِي هَاشِمٍ»

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ. وَلَا يُرْوَى عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٦ · ص ٢٣٧