تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٢٥٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: نا عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَخِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ قَالَ: قَالَ لِي عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ: «كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ شُهُودَ الْعَتَمَةِ، خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ، وَشُهُودَ الصُّبْحِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدٍ أَبُو عَطَّافٍ، وَلَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا أَخُوهُ عَطَّافٌ، تَفَرَّدَ بِهِ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ "

٦٢٥٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ قَالَ: ثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَغْرِبَ بِالْمُزْدَلِفَةِ، فَلَمَّا أَنَاخَ قَالَ: «الصَّلَاةُ بِإِقَامَةٍ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا الدَّرَاوَرْدِيُّ "

٦٢٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سَيَجِيءُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامٌ، تَكُونُ وُجُوهُهُمْ وُجُوهَ الْآدَمِيِّينَ، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبَ الشَّيَاطِينِ، أَمْثَالُ الذِّئَابِ الضَّوَارِي، لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ شَيْءٌ مِنَ الرَّحْمَةِ، سَفَّاكُونَ لِلدِّمَاءِ، لَا يَزِعُونَ قَبِيحًا، إِنْ تَابَعْتَهُمْ وَارَبُوكَ، وَإِنْ تَوَارَيْتَ عَنْهُمُ اغْتَابُوكَ، وَإِنْ حَدَّثُوكَ كَذَّبُوكَ، وَإِنْ ⦗٢٢٨⦘ أَمِنْتَهُمْ خَانُوكَ، صَبُّيهُمْ عَارِمٌ، وَشَابُّهُمْ شَاطِرٌ، وَشَيْخُهُمْ لَا يَأْمُرُ بِمَعْرُوفٍ، وَلَا يَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ، الِاعْتِزَازُ بِهِمْ ذَلٌّ، وَطَلَبُ مَا فِي أَيْدِيهِمْ فَقْرٌ، الْحَلِيمُ فِيهِمْ غَاوٍ، وَالْآمِرُ بِالْمَعْرُوفِ فِيهِمْ مُتَّهَمٌ، الْمُؤْمِنُ فِيهِمْ مُسْتَضْعَفٌ، وَالْفَاسِقُ فِيهِمْ مُشْرِفٌ، السُّنَّةُ فِيهِمْ بِدْعَةٌ، وَالْبِدْعَةُ فِيهِمْ سُنَّةٌ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ، وَيَدْعُو أَخْيَارَهُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ خُصَيْفٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَلَا يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٦ · ص ٢٢٧