٦٠٦٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْعُصْفُرِيُّ قَالَ: نا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: ثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَزِيدَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُلَيْكِيُّ، زَوْجُ جَبْرَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ، يَا خَالَةُ، إِنِّي لَأُفَكِّرُ فِي أَمْرِكِ، وَأَعْجَبُ مِنْ أَشْيَاءَ، وَلَا أَعْجَبُ مِنْ أَشْيَاءَ، وَجَدَّتُكِ مِنْ أَفْقَهِ النَّاسِ، فَقُلْتُ: وَمَا يَمْنَعُهَا؟ زَوْجَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَبِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَوَجَدْتُكِ عَالِمَةً بِأَنْسَابِ الْعَرَبِ وَأَيَّامِهَا، فَقُلْتُ: وَمَا يَمْنَعُهَا؟ وَأَبُوهَا عَلَّامَةُ قُرَيْشٍ، وَلَكِنِّي إِنَّمَا أَقْضِي الْعَجَبَ أَنِّي وَجَدَّتُكِ عَالِمَةً بِالطِّبِّ، فَمِنْ أَيْنَ؟ فَقَالَتْ: يَا عُرَيَّةُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: «كَثُرَتْ أَسْقَامُهُ، فَكُنَّا نُعَالِجُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُلَيْكِيِّ إِلَّا خَلَّادُ بْنُ يَزِيدَ الْبَاهِلِيُّ "
٦٠٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْعُصْفُرِيُّ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَرَاءِ الْغَنَوِيُّ قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّلَمِيُّ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَدَّثَهَا بِحَدِيثٍ وَهُوَ مَعَهَا فِي لِحَافٍ، فَقَالَتْ: بِأَبِي، وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْلَا تُحَدِّثُنِي هَذَا الْحَدِيثَ لَظَنَنْتُ أَنَّهُ خُرَافَةٌ، فَقَالَ ⦗١٥٦⦘ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَمَا حَدِيثُ خُرَافَةَ يَا عَائِشَةُ؟» قَالَتْ: الشَّيْءَ إِذَا لَمْ يَكُنْ قِيلَ حَدِيثُ خَرَافَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ أَصَدَقَ الْحَدِيثِ حَدِيثُ خَرَافَةَ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ، سَبَتْهُ الْجِنُّ، وَكَانَ يَكُونُ مَعَهُمْ، فَإِذَا اسْتَرْقُوا السَّمْعَ أَخْبَرُوهُ، فَيُخْبِرُ بِهِ النَّاسَ، فَيَجِدُونَهُ كَمَا قَالَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا ثَابِتٌ، وَلَا عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ، وَلَا عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، تَفَرَّدَ بِهِ يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْغَنَوِيُّ "