٤٧١٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعُتْبِيُّ قَالَ: نَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ: نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةِ امْرَأَةٌ كَبِيرَةٌ فَقُلْتُ لَهَا: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ؟ قَالَتْ: «لَا، لَقَدْ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَإِنَّهُمَا لَحَلَالِانِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَيْمُونَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ صَفِيَّةَ إِلَّا عَبْدُ الْكَرِيمِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو "
٤٧٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعُتْبِيُّ قَالَ: نَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي قَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ الْبَصْرِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ ثَوْبَانَ إِلَّا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ "
٤٧٢١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعُتْبِيُّ قَالَ: نَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: نَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ فَقَعَدَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَبِي ذَرٍّ: «هَلْ رَكَعْتَ؟» قَالَ: لَا. قَالَ: «قُمْ، فَارْكَعْ»، فَقَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «هَلْ تَعَوَّذَتْ فِيهِمَا مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ؟» . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَوَّلُ الْأَنْبِيَاءِ؟ قَالَ: «آدَمُ» . قُلْتُ: نَبِيٌّ كَانَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، مُكَلَّمٌ» . قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «نُوحٌ، وَبَيْنَهُمَا عَشْرَةُ آبَاءٍ» . قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «إِبْرَاهِيمُ، وَبَيْنَهُمَا عَشْرَةُ آبَاءٍ» . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي عَنِ ⦗٧٨⦘ الصَّلَاةِ قَالَ: «خَيْرٌ مَفْرُوشٌ، مَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ مِنْهُ» قُلْتُ: مَا الصَّدَقَةُ؟ قَالَ: «أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ» . قُلْتُ: مَا الصِّيَامُ؟ قَالَ: «الصِّيَامُ جُنَّةٌ؛ قَالَ اللَّهُ: الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ. وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ» . قُلْتُ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ، وَسِرٍّ إِلَى فَقِيرٍ» . قُلْتُ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «أَغْلَاهَا ثَمَنًا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ إِلَّا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، تَفَرَّدَ بِهِ: ابْنُ لَهِيعَةَ "