تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥١٤ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: نَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: نَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنَّ نِسَاءُ الْمُهَاجِرَاتِ «يُصَلِّينَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الصُّبْحَ» ثُمَّ يَرْجِعْنَ وَهُنَّ مُتَلَفِّعَاتٌ بِمُرُوطِهِنَّ، مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ

٤٥١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: نَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَيَّارٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: نَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: مَاتَ صَبِيٌّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقِيلَ: عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: طُوبَى لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَوَلَا تَدْرِينَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ، وَخَلَقَ النَّارَ، وَخَلَقَ لِهَذِهِ أَهْلًا وَلِهَذِهِ أَهْلًا»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيِّبِ "

٤٥١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: نَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: نَا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُصْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: صَلَّى رَجُلٌ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ، فَجَعَلَ يَرْكَعُ قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ، وَيَرْفَعُ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ قَالَ: «مَنِ الْفَاعِلُ هَذَا؟» قَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحْبَبْتُ أَنْ أَدْرِيَ أَتَعْلَمُ ذَلِكَ أَمْ لَا؟ فَقَالَ: «اتَّقُوا خِدَاجَ الصَّلَاةِ، إِذَا رَكَعَ الْإِمَامُ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُصْمٍ إِلَّا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: قُتَيْبَةُ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٥ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٥ · ص ٦