تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٣١٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّرِيِّ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: نَا عُمَرُ بْنُ زُرَارَةَ الْحَدْثِيُّ قَالَ: نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ: نَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَلَوِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ: اشْتَرَيْتُ أَنَا وَأَخِي مِائَةَ سَهْمٍ مِنْ سِهَامِ خَيْبَرَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: «مَا ذِئْبَانِ عَادِيَانِ ظَلَّا فِي غَنَمٍ أَضَاعَهَا رَبُّهَا بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ طَلَبِ الْمُسْلِمِ الْمَالَ وَالشَّرَفَ لِدِينِهِ»

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عِيسَى بْنُ يُونُسَ "

٥٣١٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّرِيِّ بْنِ مِهْرَانَ النَّاقِدُ قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى الْعَطَّارُ قَالَ: نَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبَانَ الْمُكْتِبِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، عَنْ عُبَيْدِ سَنُوطَا، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، أَنَّ حَمْزَةَ وَالنَّبِيَّ ﷺ تَذَاكَرَا الدُّنْيَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا، وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللَّهِ وَمَالِ رَسُولِهِ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبَانَ الْمُكْتِبِ إِلَّا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ "

٥٣١٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّرِيِّ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى ⦗٢٨٢⦘ الْعَطَّارُ قَالَ: نَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَالَ فِي سِبَاطِةِ بَنِي فُلَانٍ، فَقَالَ: «يَا مُغِيرَةُ، مَعَكَ مَاءٌ؟» فَقُلْتُ: نَعَمْ، إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ، «فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى قَدَمَيْهِ، وَعَلَى خُفَّيْهِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي جَنَابٍ إِلَّا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٥ · ص ٢٨١