تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٣٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: نَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: نَا شَرِيكٌ، وَمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: «دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ» وَطَعِمْتُ مَعَهُ فَقَالَ: «اذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شَرِيكٍ، وَمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ إِلَّا عَلِيُّ بْنِ الْجَعْدِ "

٥٣٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: نَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: نَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلًا أَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ شَرًّا، فَرَحَّبَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ، فَلَمَّا قَفَّى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ شِرَارَ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ يَخَافُ النَّاسُ شَرَّهُ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ إِلَّا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ، وَلَا يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ "

٥٣٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: نَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَامٍ قَالَ: نَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَالِمٍ، أَوْ قَالَ: سَالِمٌ ⦗٢٧٨⦘ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ تُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: «وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ» لَمْ يُدْخِلْ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ بَيْنَ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَبَيْنَ سَالِمٍ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ وَهُوَ: مَوْلَى النَّصْرِيِّينَ: أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، وَلَا عَنْ عِكْرِمَةَ إِلَّا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَبُو عُبَيْدٍ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٥ · ص ٢٧٧