٤٨٩٦ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ السِّمْسَارُ قَالَ: نَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ قَالَ: أَنَا خَالِدٌ، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَقَصَتْ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ نَاقَتُهُ، فَقَتَلَتْهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «ادْفِنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ، وَلَا تُمِسُّوهُ طِيبًا، وَاغْسِلُوهُ بِسِدْرٍ وَمَاءٍ، وَلَا تُغَطُّوا وَجْهَهُ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُلَبِّي»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى إِلَّا خَالِدٌ "
٤٨٩٧ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ السِّمْسَارُ قَالَ: نَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ قَالَ: أنَا خَالِدٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: كُنَّا فِي مَسِيرٍ لَنَا، فَوَجَدْنَا سَوْطًا، فَأَخَذَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَنَهَيْنَاهُ فَأَبَى، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ لَقِينَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: وَجَدْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِائَةَ دِينَارٍ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ: «عَرِّفْهَا سَنَةً»، فَلَمَّا جَاءَ الْحَوْلُ أَتَيْتُهُ بِهَا، فَقَالَ: «عَرِّفْهَا سَنَةً أُخْرَى»، فَفَعَلْتُ، فَلَمَّا جَاءَ الْحَوْلُ أَتَيْتُهُ بِهَا بَعْدَ ثَلَاثِ سِنِينَ، فَقَالَ: «اعْرَفْ وِكَاءَهَا وَعِدَّتَهَا، ثُمَّ اسْتَمْتِعْ بِهَا، فَإِنْ جَاءَ لَهَا طَالِبٌ فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى إِلَّا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ "
٤٨٩٨ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلَانِيُّ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ السَّدُوسِيُّ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سِنَانٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ: نَا كَعْبٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ⦗١٤٢⦘ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَلَا إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ وَلَا رَسُولٌ، أَلَا إِنَّهُ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي بَعْدِي، أَلَا إِنَّهُ يَقْتُلُ الدَّجَّالَ، وَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ، وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، أَلَا فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عليه السلام» قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَقْرَأَهُ السَّلَامَ مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ ﷺ، وَآكُلُ مِنْ جَفْنَتِهِ»