تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٠٨٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حُمَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سِنَانٍ الْحِمْصِيُّ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ قَالَ: نا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ وبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ لَيَدْفَعُ بِالْمُسْلِمِ الصَّالِحِ عَنْ مِائَةِ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الْبَلَاءَ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ إِلَّا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَلَا عَنْ حَفْصٍ إِلَّا يَحْيَى، تَفَرَّدَ بِهِ: أَبُو حُمَيْدٍ الْحِمْصِيُّ "

٤٠٨١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: نا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: نا الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ، عَنْ صَخْرِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ الْحَمِقِ، يَقُولُ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَرِيَّةٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ تَبْعَثُنَا وَلَيْسَ لَنَا زَادٌ، وَلَا لَنَا طَعَامٌ، وَلَا عِلْمَ لَنَا بِالطَّرِيقِ، فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَمُرُّونَ بِرَجُلٍ صَبِيحِ الْوَجْهِ، يُطْعِمُكُمْ مِنَ الطَّعَامِ، وَيَسْقِيكُمْ مِنَ الشَّرَابِ، وَيَدُلُّكُمْ عَلَى الطَّرِيقِ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ»، فَلَمَّا نَزَلَ الْقَوْمُ عَلَيَّ جَعَلَ يُشِيرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ويَنْظُرُونَ إِلَيَّ فَقُلْتُ: مَا بِكُمْ يُشِيرُ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ، وتَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟ فَقَالُوا: أَبْشِرْ بِبُشْرَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَإِنَّا نَعْرِفُ فِيكَ نَعْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرُونِي بِمَا قَالَ لَهُمْ: فَأَطْعَمْتُهُمْ، وَسَقَيْتُهُمْ، وزَوَّدْتُهُمْ، وَخَرَجْتُ مَعَهُمْ حَتَّى دَلَّلْتُهُمْ عَلَى الطَّرِيقِ

ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي فَأَوْصَيْتُهُمْ بِإِبِلِي ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: مَا الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ؟ فَقَالَ: «أَدْعُو إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وإِقَامِ الصَّلَاةِ، وإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وحَجِّ الْبَيْتِ، وصَوْمِ رَمَضَانِ» فَقُلْتُ: إِذًا أَجَبْنَاكَ إِلَى هَذَا، فَنَحْنُ آمِنُونَ عَلَى أَهْلِنَا، ودِمَائِنَا، وأَمْوَالِنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَسْلَمْتُ، ورَجَعْتُ إِلَى قَوْمِي، فَأَخْبَرْتُهُمْ بِإِسْلَامِي، فَأَسْلَمَ عَلَى يَدَيَّ بَشَرٌ كَثِيرٌ مِنْهُمْ

ثُمَّ هَاجَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٤ · ص ٢٣٩