لك ولوصيّك ، يا محمد إنّي قد جعلت ذلك عيداً لك ولأهل بيتك وللمؤمنين من شيعتك ، وآليت على نفسي بعزّتي وجلالي وعلوي في رفيع مكاني انّ من وسع في ذلك اليوم على أهله وأقاربه لأزيدنّ في ماله وعمره ، ولأعتقنّه من النار ولأجعلنّ سعيه مشكوراً وذنبه مغفوراً وأعماله مقبولة ، ثم قام رسول الله ( فدخل بيت أم سلمة فرجعت عنه وأنا غير شاكّ في أمر الشيخ الثاني حتى رأيته بعد رسول الله ( قد فتح الشر وأعاد الكفر والإرتداد عن الدين وحرّف القرآن(1).
الموضع الثاني
فقد ذكر ذلك علامتهم المجلسي أيضاً وكما يلي :
عن محمد بن العلاء الهمداني الواسطي ويحيى بن محمد بن جريح البغدادي، قالا : تنازعنا في ابن الخطاب فاشتبه علينا أمره ، فقصدنا جميعا احمد بن إسحاق القمي صاحب أبي الحسن العسكري بمدينة قم ، وقرعنا الباب ، فخرجت إلينا صبية عراقية من داره ، فسألناها عنه ، فقالت : هو مشغول بعيده فإنه يوم عيد . فقلنا : سبحان الله ! الأعياد أعياد الشيعة أربعة : الأضحى ، والفطر، ويوم الغدير ، ويوم الجمعة .
(1) الأنوار النعمانية / نعنة الله الجزائري ج1 ص 108-111 ]