* وقال في كتابه الخلاف الترجيع تكرير الشهادتين فقط من دون التكبير(1).
وهذا أحد قوليه في كتابه النهاية من أن التثويب تكرير الشهادتين والتكبير فيكون الترجيع قوله ( الصلاة خير من النوم ) وبه قال ابن حمزة(2).
2- ابن إدريس :
* قال التثويب هو تكرار الشهادتين دفعتين لأنه مأخوذ من (ثاب) إذا رجع(3).
3- السيد المرتضى وابن أبي عقيل :
قالا معنى التثويب ( الصلاة خير من النوم )(4).
4- المجلسي :
قال المجلسي في بحاره :
وأما قول : " الصلاة خير من النوم " الذي عبر عنه الأكثر بالتثويب فلا خلاف في إباحته عند التقية واما مع عدمها ، فقال :
ابن إدريس وابن حمزة بالتحريم وهو ظاهر الشيخ في النهاية سواء في ذلك أذان الصبح وغيره.
* وقال الشيخ في المبسوط : والمرتضى بالكراهة .
* وقال ابن الجنيد : لا بأس به في أذان الفجر خاصة .
* وقال الجعفي : تقول في أذان صلاة الصبح بعد قولك : " حي على خير العمل حي على خير العمل " : " الصلاة خير من النوم " مرتين ، وليستا من أصل الأذان والأظهر التحريم ، إن قاله بقصد الشرعية لانه بدعة في الشريعة(5).
5- الشيخ محمد حسن النجفي :
قال الشيخ محمد حسن النجفي في كتابه جواهر الكلام :
التثويب في الأذان ، كما هو مشهور بين اللغة والفقه ، قول : (الصلاة خير من النوم ) فأصحابنا مجمعون عدا النادر منهم ، على عدم مشروعيته ، والظاهر عدم الفرق في كراهية التثويب وحرمته بهذا المعنى بين فعله بعد حي على الفلاح كما يصنعه العامة ، وبين فعله بعد حي على خير العمل .
(1) الخلاف / ج1 ص286-288 المسألتان 30 و32 ]
(2) الوسيلة / ص92 ] [ مختلف الشيعة / ج4 ص145 ]
(3) السرائر / ج1 ص212 ] [ مختلف الشيعة / ج4 ص145 ]
(4) الأنتصار / ص39 ] [ مختلف الشيعة / ج4 ص145 ]
(5) بحار الأنوار / المجلسي ج81 ص 150 ]